تفاصيل صادمة في جريمة «طفل الإسماعيلية».. «لعبة» تحولت إلى كابوس دموي
تفاصيل صادمة في جريمة «طفل الإسماعيلية».. «لعبة» تحولت إلى كابوس دموي
- طفل الإسماعيلية
- جريمة الإسماعيلية
- تفاصيل جريمة المنشار
- اعترافات طفل الإسماعيلية
- جريمة الأطفال
- الإسماعيلية اليوم
لا تزال الأجهزة الأمنية والقضائية في الإسماعيلية تواصل جهودها المكثفة لكشف جميع خيوط الجريمة التي هزّت مصر خلال الأيام الماضية، بعد أن كشفت التحريات والتحقيقات عن تفاصيل صادمة في واقعة مقتل طفل الإسماعيلية الذي يبلغ من العمر 12 عامًا على يد صديقه، الذي حوّل جسده إلى أشلاء بواسطة منشار كهربائي ووضع الجثمان في أكياس وتخلص منه في مكان بعيدًا عن مكان ارتكاب الواقعة في واحدة أبشع الجرائم التي عرفتها محافظة الإسماعيلية.
إعادة فحص مسرح الجريمة
وانتقل فريق من النيابة العامة والأدلة الجنائية والطب الشرعي إلى مسرح الجريمة لإعادة فحصه بدقة، وتمّ رفع جميع البصمات والأدلة وتحريز أدوات الجريمة، لمعرفة ما إذا كانت هناك بصمات أو آثار أخرى تشير إلى تورط أشخاص أخرين.
فحص كاميرات المراقبة
ويواصل فريق من النيابة العامة فحص كاميرات المراقبة القريبة من المنزل، لكشف ما إذا كان هناك شخص آخر دخل أو خرج من العقار -مسرح الجريمة- في وقت معاصر خلال ارتكاب المتهم للجريمة، أو التخلص من الجثمان.
وكشفت مصادر أنَّ كل الاحتمالات واردة وما زالت التحقيقات مستمرة للوصول إلى كيف ارتكب المتهم الجريمة، وتفاصيلها الصادمة، واستعجلت المصادر تقرير الطب الشرعى الخاص بالضحية والمتهم، وأيضا تقرير الأدلة الجنائية الخاص بالصمات التي تمّ رفعها من مسرح الجريمة.
تفاصيل جريمة طفل الإسماعيلية
أفادت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية أنَّ تفاصيل الجريمة الصادمة التي راح ضحيتها طفل الإسماعيلية، تعود إلى يوم اختفاء الطفل محمد أحمد (12 عامًا) في أثناء ذهابه إلى درسه في قرية «نفيشة» التابعة لمدينة الإسماعيلية على مدار 3 أيام، بحثت أسرته عنه في كل مكان، قبل أن تحرر بلاغًا رسميًا بالاختفاء بعد فشل محاولات العثور عليه، وبدأت أجهزة الأمن بقيادة المقدم أحمد جمال والعقيد محمد هشام في تتبع خط سير طفل الإسماعيلية المختفي من خلال كاميرات المراقبة، وتبين من خلال الفحص آخر ظهور لـ«محمد» كان وهو يدخل منزل صديقه يوسف أيمن عبدالفتاح (13 عامًا) وبعدها اختفى تمامًا.
الكاميرات تكشف اللغز
وأوضحت التحريات والتحقيقات أنَّ الكاميرات أظهرت «يوسف» وهو يغادر منزله بعد ساعات من دخول «محمد»، حاملاً أكياسًا سوداء وشنطة ظهر، وقادت المعلومات إلى منطقة مهجورة تُعرف باسم «البركة»، وهناك عُثر على أشلاء الطفل «محمد» داخل الأكياس، وعند مداهمة منزل المتهم، عثرت المباحث على منشار كهربائي وشاكوش استخدمهما الطفل المتهم في تنفيذ الواقعة.
اعترافات صادمة من طفل الإسماعيلية
جاء في التحقيقات أنَّ المتهم أعترف بتفاصيل صادمة عن الواقعة قائلًا: «كنا بنلعب لعبة فيها قتل.. وحسّيت إني أقدر أعمل زيهم»، ومثّل جريمته بالصوت والصورة، وأصدرت النيابة قرار بحبسه على ذمة القضية.





