باسم يوسف: صفقة بيع تيك توك كانت غطاءً أمريكيًا للسيطرة على المحتوى

كتب: أحمد العانوسي

باسم يوسف: صفقة بيع تيك توك كانت غطاءً أمريكيًا للسيطرة على المحتوى

باسم يوسف: صفقة بيع تيك توك كانت غطاءً أمريكيًا للسيطرة على المحتوى

قال باسم يوسف، إن علاقة الإنسان بالسوشيال ميديا تغيرت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، خاصة مع تزايد القيود على النشر، مشيرًا إلى أن العديد من المستخدمين يتعرضون للحظر أو تقييد الوصول إلى منشوراتهم لمجرد مناقشة موضوعات معينة.

وأضاف يوسف، خلال حواره مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج «كلمة أخيرة» على قناة «ON»، أن بداية حرب غزة كشفت عن وجه جديد للرقابة، حيث كانت منصة تيك توك في البداية أقل رقابة من فيسبوك وانستجرام ما جعل 90% من المحتوى عليها مؤيدًا للفلسطينيين، الأمر الذي أثار قلق الولايات المتحدة وإسرائيل ودفع لطرح فكرة بيع التطبيق.

وأشار إلى أن الذريعة المعلنة وقتها كانت الأمن القومي بدعوى أن الصين تجمع بيانات المستخدمين، لكن الحقيقة أن الدافع الحقيقي هو السيطرة على المحتوى الرقمي وتغيير وجهته السياسية، مضيفًا: «الاستحواذ على تيك توك تم بالتدريج، وفي الأول عينوا إسرائيلية مسؤولة عن المحتوى، وبعدها حصلت صفقة البيع لصالح رجل الأعمال لاري أليسون، أكبر ممول لجيش الاحتلال»

وقال إن الرقابة في عصر الإنترنت لم تعد حجبًا مباشرًا، بل تتحقق من خلال الشاشة نفسها عبر الخوارزميات وتضييق النطاقات وإخفاء المحتوى، لافتًا إلى أن هذا النوع من التحكم أخطر من أي رقابة تقليدية لأنه يُعيد تشكيل الحقيقة في وعي الناس دون أن يشعروا بذلك.


مواضيع متعلقة