جندي إسرائيلي يشعل النار في نفسه أمام منزل مسؤول كبير في إعادة التأهيل

كتب: حسن رمضان

جندي إسرائيلي يشعل النار في نفسه أمام منزل مسؤول كبير في إعادة التأهيل

جندي إسرائيلي يشعل النار في نفسه أمام منزل مسؤول كبير في إعادة التأهيل

واصلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في جنى ثمار خسائرها سواء البشرية والمادية جراء عدوانها على قطاع غزة المتواصل منذ 7 أكتوبر من العام قبل الماضي 2023، بالتزامن مع استمرار خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع حركة «حماس».

وكان آخر خسائر حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ما أعلنته القناة 12 الإسرائيلية، حول إشعال جندي احتياطي يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، النار في نفسه أمام منزل مسؤول كبير في قسم إعادة التأهيل بوزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وفي وقت سابق، اعترف رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، بتدهور الصحة النفسية في صفوف الجيش، وقال خلال مؤتمر لقادة الجيش في «قاعدة بلماحيم»، يوم الاثنين الماضي، إن لدى إسرائيل آلاف الجنود الذين يتلقّون علاجًا نفسيًا.

نائب إسرائيلي: الحكومة التي تتخلى عن جنودها هي من تعمل ضدهم

وكان مركز الأبحاث والمعلومات في برلمان الاحتلال الإسرائيلي «الكنيست»، أصدر تقريرا في وقت سابق، كشف تفاقمًا خطيرًا في ظاهرة الانتحار داخل الجيش بلغت 279 حالة محاولة انتحار خلال عام ونصف فقط، منذ يناير 2024 وحتى يوليو 2025، بمعدل 7 محاولات مقابل حالة انتحار واحدة خلال الفترة ذاتها

وفي وقت سابق، قال النائب الإسرائيلي عوفر، إن الحكومة التي تُرسل جنودها إلى الحرب ثم تتخلى عنهم، هي من تعمل ضدهم،فيما أوضح مسؤول في وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن هذه الزيادة يجب فهمها في سياق الارتفاع الكبير في أعداد جنود الاحتياط المشاركين منذ اندلاع حرب غزة، وفق لما ذكرته وسائل غعلام فلسطينية

جيش الاحتلال

وأوضح التقرير الإسرائيلي، أن جمع البيانات حول ظاهرة انتحار الجنود الإسرائيليون، بدأ بصورة منظمة فقط منذ 2024، مشيرًا إلى أن 12% من المحاولات وُصفت بأنها خطيرة، فيما اعتُبرت 88% متوسطة.

78 % ارتفاع في أعداد جنود الاحتلال المنتحرين في 2024

وأشار تقرير برلمان الاحتلال الإسرائيلي «الكنيست»، إلى ما وصفه بقفزة مقلقة في نسب الانتحار بين الجنود، إذ تراوحت نسبتهم من إجمالي المنتحرين بين 42% و45% خلال الأعوام 2017–2022، وانخفضت عام 2023 إلى 17%، قبل أن تعاود الارتفاع الحاد عام 2024 لتصل إلى 78%.

68 % من حالات الانتحار تعود لجنود الخدمة الإلزامية

وتعود 68% من الحالات لجنود الخدمة الإلزامية، و21% للاحتياط، و13% للنظاميين الدائمين، كما أظهرت البيانات أن 17% فقط من المنتحرين التقوا ضابط صحة نفسية خلال الشهرين السابقين للواقعة، ما يعكس ضعف المتابعة الداخلية.


مواضيع متعلقة