4 نوفمبر بين عيد الحب واكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.. عشاق التاريخ
4 نوفمبر بين عيد الحب واكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.. عشاق التاريخ
- 4 نوفمبر بين عيد الحب واكتشاف مقبرة توت عنخ آمون..
- 4 نوفمبر بين عيد الحب واكتشاف مقبرة توت عنخ آمون
- عيد الحب
- توت عنخ آمون
في الرابع من نوفمبر من كل عام تتبدل ملامح الحب في مصر، بينما يحتفل العشاق بعيد الحب المصري، يحتفي عشاق التاريخ حول العالم أيضًا بذكرى أعظم اكتشاف أثري في القرن العشرين وهي «مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون» ويوم واحد لكنه يجمع بين حب الحياة وحب الخلود.

4 نوفمبر عيد الحب المصري
في أربعينيات القرن الماضي اقترح الكاتب الصحفي مصطفى أمين أن يكون يوم 4 نوفمبر عيدًا للحب المصري، ليذكر الناس بالتعبير عن مشاعرهم لا بالورود فقط، بل بالمودة الإنسانية، ومع مرور السنين، أصبح اليوم رمزًا للمشاعر الطيبة بين الناس، وتحول إلى مناسبة محلية تحمل طابعًا مصريًا خالصًا.
4 نوفمبر اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون
لكن المفارقة أن التاريخ نفسه يحمل قصة حب من نوع آخر، حب المصريين لحضارتهم القديمة التي أبهرت العالم، في اليوم ذاته قبل قرن بالضبط هو يوم 4 نوفمبر 1922 حين فتح باب الخلود وكان عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر ينقب في رمال الأقصر، حتى عثر على درجات تؤدي إلى مقبرة مغلقة، وبمجرد أن أزاح الرمال عنها، ظهر الختم الملكي لتوت عنخ آمون، ومن خلفه أجمل ما تركه الفراعنة من كنوز، وفقًا لـ «National Geographic History».
أزال العمال الأتربة عن المدخل، ظهر الختم الملكي السليم لم يمسه أحد، ما يعني أن المقبرة بقيت آمنة من اللصوص طوال العصور، وما إن فتح الباب الأول حتى ظهرت أمامهم غرفة مليئة بالأثاث الذهبي والعجلات الحربية والصناديق، وكانت الفوضى المهيبة دليلاً على السرعة التي دُفنت بها المقبرة بعد وفاة الفرعون الشاب.

من الأقصر إلى المتحف الكبير.. توت عنخ آمون ما زال يلهم العشاق
في كل مرة تعرض فيها مقتنيات الفرعون الصغير، يعود الشعور نفسه دهشة وغموض يفيض بالحياة، والقناع الذهبي بملامحه الهادئة وابتسامته الرصينة أصبح رمزًا لخلود الحب، وذلك بالتزامن مع فتح أبواب المتحف المصري الكبير لعرض المجموعة الكاملة لتوت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، في مشهد يوازي لحظة اللقاء الأول بين عاشقين افترقا آلاف السنين.