ظل 1000 عام تحت الماء وأبهر زوار المتحف المصري الكبير.. حكاية تمثال الإله حابي

كتب: شيماء مختار

ظل 1000 عام تحت الماء وأبهر زوار المتحف المصري الكبير.. حكاية تمثال الإله حابي

ظل 1000 عام تحت الماء وأبهر زوار المتحف المصري الكبير.. حكاية تمثال الإله حابي

لفتت آلاف القطع الأثرية أنظار زوار المتحف المصري الكبير، منذ اللحظات الأولى لافتتاحه رسميًا أمام الزوار خلال الأيام الماضية، ومن بين تلك القطع تمثال الإله حابي، الذي ظل غارقًا أكثر من 1000 عام تحت الماء، ليعود من جديد ممثلًا حضارة مصر العريقة في مختلف المعارض حول العالم، فما هي حكاية الإله حابي؟

حكاية تمثال الإله حابي

تمثال الإله حابي، الذي عرف بـ«إله النيل»، ينتمي إلى كنوز مدينة «تونيس.. هيراكليون» الغارقة أسفل مياه خليج أبوقير بالإسكندرية، والتي ظلت راقدة في قاع البحر لأكثر من ألف عام، حتى جرى الاكتشاف الذي أبهر العالم في عام 2001 ليكشف عن واحدة من أعظم المدن المصرية الغارقة التي أصبحت محط أنظار الجميع.

الإله حابي

وعن بداية الإله حابي، واتخاذه «إله النيل»، قال الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، خلال حديثه لـ«الوطن»، إن المصري القديم قدس النيل واتخذ له آلهًة، نظرًا لأهميته في جميع شئون حياته، خاصة أن النيل والشمس أوحيا للمصريين القدماء بعقيدة البعث والخلود التي كانت أحد الأركان الأساسية لثقافتهم، فعندما يأتي النيل ويغرق الأرض تخضر النباتات وتعم الخصوبة وتحيا الأرض بعد موتها، ومن هنا كانت فكرة البعث والخلود لذا قدسوه وجعلوا له أربابًا وعيدًا لوفائه كل عام.

الإله حابي

إلى ماذا يرمز الإله حابي؟

واتخذ القدماء «حابي» إلهًا للنيل، إذ كان يظهر في الرسومات على جدران المعابد، في هيئة رجل ضخم الجسم ملون باللون الأزرق أو الأسود أو أخضر اللون، وينمو على رأسه نبات اللوتس والبردى ويمسك بيديه نباتات مائية وأوان للماء رمزًا للفيضان، وله أيضًا لحية الرجل وثديا المرأة وقد برزت بطنه كالمرأة الحامل، وذلك في إشارة إلى ما يحمل النهر من خصب، وربما يجمع قوة الرجل وخصوبة المرأة وهي صفات تتفق مع طبيعة النهر، وهذا الرب ليست له معابد ولا كهنه وتماثيله نادرة.


مواضيع متعلقة