من الميدان إلى المتحف المصري الكبير.. تمثال رمسيس يرفع شعار «زحمة يا دنيا زحمة»

كتب: نرمين عزت

من الميدان إلى المتحف المصري الكبير.. تمثال رمسيس يرفع شعار «زحمة يا دنيا زحمة»

من الميدان إلى المتحف المصري الكبير.. تمثال رمسيس يرفع شعار «زحمة يا دنيا زحمة»

أينما وُجد رمسيس، حلَّ الزحام، يبدو أن التمثال الأثري الذي اعتاد على لَمَّة المصريين حوله، يستأنس بأحفاده أينما حلّ، فمنذ أن كان يتوسّط ميدان رمسيس في قلب القاهرة، كان ملتقى الناس ومركز الزحام الدائم، يمرّ به ملايين المصريين يوميًا في طريقهم إلى العمل أو السفر، وكأنه شاهد حيّ على نبض المدينة الصاخب، واليوم، بعد انتقاله إلى المتحف المصري الكبير، لم يتغير المشهد كثيرًا، فما زال الزحام يحيط به من كل جانب، لكن هذه المرة من الزوار والمحبين الذين يتسابقون لالتقاط الصور أمامه في البهو العظيم في المتحف المصري الكبير.

حكاية تمثال رمسيس مع الزحام

في الساعات الماضية، وثقت عدسات المصورين والصفحة الرسمية للمتحف المصري الكبير زيارة عدد كبير من المصريين والأجانب في الأسبوع الأول للزيارات بعد الافتتاح الرسمي، حيث نفدت جميع التذاكر واعتذرت الإدارة للزوار الذين لم تتح لهم فرصة الدخول.

May be an image of street, skyscraper and text that says

وفي بهو المتحف المصري الكبير، وقف تمثال رمسيس في زحام شديد حوله الزوار من كل الجنسيات، وهي اللقطة التي علّق عليها المواطنون على منصات التواصل الاجتماعي بأن تمثال رمسيس نُحت من أجل زحام ولمّة المصريين، بداية من وقوفه في قلب القاهرة وملتقى المواطنين في الميدان، حتى أثناء رحلته التاريخية عام 2018، حين اصطف الآلاف في الشوارع لمتابعة الموكب، وكأنهم يودّعونه من الميدان ويستقبلونه في بيته الجديد، وصولًا للمشهد التاريخي للزحام في المتحف.

May be an image of boat and submarine

May be an image of crowd

الباحث مصطفى عادل كتب عبر صفحته على «فيسبوك»: «كشف أثري لسه عامله أنا وأصدقاء نثبت فيه أن رمسيس الثاني هو إله الزحمة عند قدماء المصريين.. في الميدان زحمة، وهو بيتنقل زحمة، في المتحف زحمة، حتى صوره في كل مكان عامله زحمة».

May be an image of crowd, Times Square and skyscraper


وفي منشور آخر، علّقت سارة غازي قائلة: «المصريين والكوكب عاملين ملحمة، المتحف المصري الكبير النهارده وصل لطاقته الاستيعابية قبل نص اليوم وقفَل الحجز، فاتجه باقي عشرات الآلاف من الزائرين للأهرامات، الصورة للمصور مصطفى الشربجي.. بتثبت إن رمسيس على طول زحمة، مكان ما تحطه.. جدي قدمه حلو».

كواليس نقل تمثال رمسيس

وفي تصريحات تليفزيونية، كشف الدكتور زاهي حواس كواليس نقل تمثال رمسيس الثاني قائلًا: «رمسيس 83 طن و11 متر ارتفاع، وكان موجودًا في ميدان رمسيس، واتفقنا مع الدكتور فاروق حسني إن دا يكون أول قطعة تروح المتحف وتقابل الناس كلها، يوم 26 أغسطس 2006 انتقل بعد 4 سنوات من الدراسة، والمرحوم الراحل أحمد حسين كان صاحب الفكرة العبقرية إن التمثال ينتقل واقف ويتحرّك عادي، طلع الساعة واحدة الصبح وفضل ماشي 10 ساعات، والدكتور فاروق حسني قال لي: أنت متأكد إنكم عملتوا دراسات صح؟ قولت له: أيوه تمام، فقال لي: لو في حاجة غلط هنقعد كلنا في البيت».


مواضيع متعلقة