لحظة شك وخلاف يتحول لجريمة بشعة.. تحريات وتحقيقات لكشف ملابسات مقتل الأم ورضيعها على يد الزوج |عاجل
لحظة شك وخلاف يتحول لجريمة بشعة.. تحريات وتحقيقات لكشف ملابسات مقتل الأم ورضيعها على يد الزوج |عاجل
- الداخلية
- مواقع التواصل الاجتماعى
- الأجهزة الأمنية
- وزارة الداخلية
- محمود الجارحي
- قرية زنارة بمركز تلا
- محافظة المنوفية
كان صباح الأحد في قرية زنارة بمركز تلا، التابعة لمحافظة المنوفية، يبدو عاديًا كأي يوم آخر، إلا أن جدران منزل صغير تحولت إلى مسرح مأساوي.. هناك.. كانت فتاة تدعى آية.. تجلس بهدوء مع طفلها الرضيع، تحضنه بين ذراعيها، مستمتعة بلحظات بسيطة من الحياة، لم تكن تعرف أن هذا الصباح سيكون الأخير لها ولطفلها.
في زاوية الغرفة، يقف الزوج محمود. ش، 28 عامًا، عامل بسيط، عريض الكتفين، وجهه مشحون بالغضب والشك.. السكين في يده يلمع تحت ضوء الصباح الخافت، وكل لحظة تمر تثقل قلبه وروحه. الصراع الداخلي والخلافات الأسرية التي تراكمت منذ أشهر تتحول إلى لحظة إلى جريمة بشعة. بحسب ما جاء فى التحريات والتحقيقات.. لم يكتفِ محمود بالجريمة، بل نشر صور زوجته وطفله على فيسبوك، مع اعتراف صادم: «يا جماعة أنا قتلت مراتي وابني».
القرية توقفت عن التنفس، الصدمة امتدت إلى كل بيت، كل شارع، بينما رجال الشرطة تتحرك بسرعة لجمع الأدلة والسيطرة على المشهد. وصلت قوة أمنية بقيادة المقدم أحمد عبدالقوي، رئيس مباحث مركز تلا، وبدأت المعاينة. الجاني يُقبض عليه، الجثتان تُنقلان إلى المستشفى، والنيابة العامة تتولى التحقيق.
كل زاوية في المنزل تحكي قصة مأساوية، كل أثاث صغير يذكّر بما كان يجب أن يكون لحظات عادية للحياة اليومية. وسط صمت القرية الذي لم يُكسر بعد، تبقى صور الأم وطفلها محفورة في ذاكرة الجميع، تذكّرهم بالهشاشة التي قد تتحول إلى مأساة بين خلاف لم يُحل ولحظة غضب لم تُضبط. الجيران يزورون المنزل بصمت، والأطفال يلتفتون نحو البيت بخوف وفضول، وكأنهم يحاولون فهم ما حدث.