من الضبط إلى المحاكمة.. محطات قادت المتهم في جريمة المنشار بالإسماعيلية للاعتراف بجريمته

كتب: عمرو الورواري

من الضبط إلى المحاكمة.. محطات قادت المتهم في جريمة المنشار بالإسماعيلية للاعتراف بجريمته

من الضبط إلى المحاكمة.. محطات قادت المتهم في جريمة المنشار بالإسماعيلية للاعتراف بجريمته

أكثر من 20 يوما متواصلة واصلت فيها الأجهزة التحقيق وفرق النيابة العامة التحقيق مع المتهم بارتكاب جريمة المنشار في الإسماعيلية وأسرته للوصول إلي التفاصيل الخفية في الجريمة، وكيف خطط ودبر المتهم لتنفيذ جريمته رغم صغر سنه، وكيف تخلص من الجثمان دون أن يشعر به أحد من جيرانه؟.

المحطة الأولى.. الكاميرات أول خيط لضبط المتهم

وبحسب التحقيقات في جريمة المنشار بالإسماعيلية، نجح رجال البحث الجنائي في الوصول إلي المتهم بعد أن أرشد أحد زملاء المجني عليه محمد مصطفي أنه اخر ظهور له كان برفقة المتهم يوسف أيمن بعد انتهاء اليوم الدراسي.

أنكر المتهم صلته بالواقعة في التحقيقات الأولية، وأنّ المجني عليه تركه قرب مطعم شهير في نفس منطقة إقامته إلا أنّ الكاميرات رصدت تحرك المتهم قرب منزله وخلفه بخطوات المجني عليه رغم محاولته الاختفاء عن كاميرات المحال التجارية في محيط المنزل.

ونجح ضباط المباحث الجنائية في مركز شرطة الإسماعيلية في تضييق الخناق علي المتهم، بعد العثور علي بعض من أشلاء المجني عليه ورصد المجني عليه في محيط مكان الأشلاء قبل العثور عليها بيومين ويوم ارتكابه للجريمة.

المحطة الثانية.. مراوغات في التحقيقات واعترافات كاملة

وعلي مدار أكثر من 20 يوما من التحقيقات في جريمة المنشار وأخذ عينات البصمات الوراثية والبصمات التي حاول المتهم اخفائها بارتدائه جوانتي طبي خلال تنفيذه للواقعة، نجحت الأدلة الجنائية في إثبات ارتكاب المتهم للجريمة في منزله.

وبحسب اوراق التحقيقات وبمواجهة المتهم بتحريات ضباط المباحث الجنائية اعترف للنيابة العامة بارتكاب الواقعة إلا أنه في المرة الأولي راوغ في بعض التفاصيل ولم يروها كما كانت عليه لحظات تنفيذ الجريمة وما جاء في التقارير الأولية للطب الشرعي.

المحطة الثالثة.. تمثيل الجريمة مرتين

وبحسب التحقيقات اصطحبت فرق التحقيق في نيابة الإسماعيلية المتهم لتمثيل جريمته مرتين، بعد المرة الأولي التي اعترف فيها بأقوال لم تطابق التقارير الأولية للأدلة الجنائية والطب الشرعي.

وواجهت جهات التحقيق بما توصلو إليه ليغير أقواله مرة أخري إلي تفاصيل أكثر دقة عن ارتكابه للجريمة وتخطيه لها بعد سرقة هاتف المجني عليه ورغبة الضحية في فضح أمره بعد لقائه في المدرسة والتي طابقت بنسبة كبيرة اقوال أفراد أسرته وتقارير الأدلة الجنائية والطب الشرعي.

المحطة الرابعة.. ضبط آلات ارتكاب الجريمة

ومع مراوغة المتهم لفرق التحقيق في البداية أكد أنّ الصاروخ الكهربائي الذي قطع به الجثمان إلي أشلاء كان يخص والده، وأنّه كسره إلى أجزاء وألقاه في الشوارع المحيطة بمنزله بعد ضبط السكاكين ومكواة ضرب بها المجني عليه على رأسه، إلا أنّه مع تضييق الخناق عليه اعترف بواقعة سرقة الصاروخ من أحد محال النجارة في منطقة الخامسة بالإسماعيلية وأنه لايخص والده.

وأرشد المتهم عن مكان إلقاء الصاروخ قرب أحد مناطق التخلص من أشلاء جثمان المجني عليه قرب طريق البلاجات في الإسماعيلية وعليه آثار دماء المجني عليه.

المحطة الأخيرة.. إحالة المتهم إلي المحاكمة

وأحالت النياية العامة أوراق المتهم إلي محكمة جنايات الأحداث في الاسماعيلية بعد الحصول منه علي الاعترافات التفصيلية والكاملة والتي انفردت الوطن بنشرها في حلقات مختلفة علي مدار الأيام الماضية.

وتنظر محكمة جنايات الأحداث في الإسماعيلية أولي جلسات محاكمة المتهم بعد غد للاستماع الي مرافعة النيابة العامة ومرافعة محامي المتهم ودفاع أسرة المجني عليه المدعي بالحق المدني.


مواضيع متعلقة