أيمن يواجه 6 دعاوى نفقة بسبب رسالة خطأ على العشاء.. ما القصة؟
أيمن يواجه 6 دعاوى نفقة بسبب رسالة خطأ على العشاء.. ما القصة؟
- أيمن يواجه 6 دعاوى نفقة بسبب رسالة خطأ على العشاء.
- أيمن يواجه 6 دعاوى نفقة بسبب رسالة خطأ على العشاء
- النفقة
- محكمة الأسرة
على مقعد في محكمة الأسرة جلس «أيمن» قلبه يخفق بقوة، وعيناه تراقبان كل من حوله من مترددين ومحامين وبعض الأزواج والأمهات اللواتي يتابعن القضايا اليومية، فبعد 12 سنة من قصة حب بدأت في أيام الجامعة، لم يكن يتخيل أن زوجته ستقلب حياتهما رأسًا على عقب بـ6 دعاوى نفقة ضده دون سابق إنذار، فما القصة؟

عاد أيمن صاحب الـ36 عامًا، بذاكرته إلى أول لقاء له مع زوجته الحالية في الجامعة، وكانت فتاة هادئة أعجبه ذكاؤها وروحها المرحة، وبدأت قصة مراسلات طويلة، ورسائل صغيرة تتخللها ملامح الإعجاب الأولى فبعد سنتين من التعارف الرسمي، قرر أن يخوض المغامرة الأكبر في حياته ويطلب يدها للزواج، على حد حديثه مع «الوطن».
كانت أيام الخطوبة مليئة بالتحديات فكان حينها يبدأ حياته المهنية ويكافح من أجل الاستقرار المادي، بينما هي كانت تدعمه وتفهم ضغوطه، رغم المشكلات المالية والاختلافات الصغيرة، وكانا دائمًا ما يجدان طريقًا للاتفاق وكانا يتحدثان عن البيت الذي سيعيشون فيه والأطفال الذين يحلمان بهم وعن حياة مليئة بالحب والتفاهم، وحينها اعتقد انهما سيعيش العمر بجواها في النعيم على حد تعبيره.
الزواج وبداية الحياة المشتركة
بعد الخطوبة تم الزواج بحفل بسيط حضره الأهل والأصدقاء ففي البداية الحياة كانت صعبة، مع تحديات المعيشة والعمل لكنه وزوجته تعاهدا على مواجهة كل شيء معًا وبعد عام أنجبا طفلهما الأول وأصبح محور حياتهما وكانت الأيام تمضي بين العمل والمناسبات العائلية، مع لحظات من الفرح والخلافات اليومية، وطوال هذه السنوات كان يبحث عن فرصة للعمل في اكثر من مكان، وخلال ذلك رزقوا بطفلهما الثاني.

بعد أكثر من 10 سنوات من العمل المتواصل، حصل أيمن على وظيفة جديدة براتب أفضل، وكان يشعر بالامتنان لله وقرر أن يحتفل مع زوجته وطفلهما، لكن خلال ذلك أرسل أحد أصدقائه رسالة تهنئة له على الوظيفة الجديدة ومزح معه بشأن الراتب، مضمنًا رقمًا مبالغًا فيه، وكان واضحًا أنه مزاح، لكن زوجته أخذت الرسالة على محمل الجد، وفقًا لحديث أيمن.
6 دعاوى نفقة
بدأ سوء الفهم يتصاعد وتحولت المحادثات اليومية إلى مشاجرات حادة، وأصبح المنزل جحيماً، وحاول التفاهم معها أكثر من مرة لكنه اكتشف بعد فترة أنها تركت المنزل دون سابق إنذار، ولم يكون أسوأ ما في الأمر هنا، «بعد ما سابت البيت عرفت أنها مش عايزة ترجع وأنها اتهمتني بالبخل طول السنين اللي فاتت واتفاجئت أنها أقامت ضدي 6 دعاوى نفقة أساسية وعلاجية وتعليمية للطفلين ومسكن ونفقة متأخرة عن الفترة التي قضتها في منزل والديها 3 أشهر، وعن الشهر الجاري»، حسب رواية أيمن.
حاول أيمن أنه يصالحها بالود أكثر من مرة وأن تعود برفقة الطفلين للمنزل وأن يصلح لها سوء الفهم، وأثبت ذلك بالأوراق الرسمية أمام المحكمة، لكنها رفضت بشكل قاطع، وبدأت تهدده برؤية الطفلين ووصل الحال بينهما بعد 9 أشهر إلى باب مسدود لم يجد منه مخرجًا حسب حديثه إلا بدعوى إنذار للطاعة جملت رقم 239 في محكمة الأسرة بشمال القاهرة.