صدمة أول أسبوع زواج.. قصة حب «جميلة» تحولت لكابوس يلاحقها في محكمة الأسرة لمدة 7 سنوات |عاجل

كتب: إسراء عبد العزيز

صدمة أول أسبوع زواج.. قصة حب «جميلة» تحولت لكابوس يلاحقها في محكمة الأسرة لمدة 7 سنوات |عاجل

صدمة أول أسبوع زواج.. قصة حب «جميلة» تحولت لكابوس يلاحقها في محكمة الأسرة لمدة 7 سنوات |عاجل

داخل أحد ممرات محكمة الأسرة، سقطت «جميلة» ساجدة على الأرض والدموع تسبقها، بعدما سمعت القاضي ينطق بالحكم الذي انتظرته 7 سنوات من الضرب والتهديد وتشويه السمعة والخوف الذي خنق حياتها. فما القصة؟

معاناة 7 سنوات بمحكمة الأسرة

تحكي جميلة صاحبة الـ28 عامًا لـ«الوطن» قصتها قائلة: إنها قبل 10 سنوات تعرفت على زوجها صُدفة، ووقعت في حبه بسرعة، رغم اعتراض أهلها الواضح، فقد كان شابًا متقلبًا، تصرفاته سيئة، غير ثابت في وظيفة معينه وليس له مستقبل واضح، لكنه كان يعرف كيف يقنعها بأنه سيتغير من أجلها، ومن أجل هذا الوعد، وقفت أمام أهلها، وتحدت الجميع وتمسكت به.

صدمة أول أسبوع زواج.. قصة حب «جميلة» تحولت لكابوس

بعد عامين من الحب والخطوبة وافقت «جميلة» على الزواج، لكنها اضطرت للتنازل عن أكثر من نصف حقوقها لإتمامه، لأنها صدقت وعده، فكرة الحب، كانت أقوى من صوت العقل، على حد حديثها.

لكن الصدمة الحقيقية جاءت بعد أسبوع واحد فقط من الزواج، تحول الزوج الذي وعد بالتغيير إلى شخص آخر، ضرب، وإهانة، وذل، وكٌلما لجأت لأهلها، كان الرد واحدًا: «استحملي الراجل بيتغير بعد الزواج»، ثم إجبارها على العودة مرة أخرى إلى منزلها خشية كلام الناس.

الليلة الموعودة.. جرح عميق في الوجه بعد 8 شهور زواج

لكن بعد 8 أشهر من الزواج، وقعت الليلة التي غيرت شكل حياة «جميلة» للأبد، ضربها ضربا شديدا كدت أن تفقد حياتها، لكمات، وسحل، وركل، انتهت بجرح عميق في وجهها استدعى غرزًا كثيرة، تركت آثارًا واضحة، آثار تشوهات تراها كل يوم في المرآة، كأنها تذكير دائم بأنه لم يحبها يومًا.

عندما طلبت الطلاق، لم يكتفي بالرفض بل شوه سٌمعتها بين الأقارب والجيران، حتى يخرج من الزواج فائزًا بكل شيء على حد تعبيرها، ثم اكتشفت الكارثة الكبرى أنه لم يكن عنيفًا فقط، بل مُدمنا لمُخدر الآيس، ورافض للعمل تمامًا، كانت تتحمل كٌل شيء تنفق عليه، وتخاف من نوباته، وتُحاول تهدئته ليمر اليوم دون إصابة جديدة، ومع ازدياد العنف، قررت رفع دعوى ضده، لكن المعاناة لم تتوقف عند هذا الحد، فقد تحولت حياتها إلى دائرة تهديدات، على حد تعبيرها.

سجدة شكر بعد الحكم

وحين رفعت أول دعوى ضده، أجبره على التنازل بعد ضرب إخوتها الأطفال، ثم أقامت دعوى خلع حملت رقم 8332 بمحكمة الأسرة بالكيت كات، ورغم كل التهديدات تحملت الجلسات والضغوط، والخوف والذكريات المؤلمة حتى جاء الحكم الأخير، وخرجت «جميلة» من قاعة المحكمة، تنظر للسماء وتبكي، ثم سجدت شكرًا أمام قاعة المداولة، وانتهى الكابوس على حد تعبيرها وعادت حياتها لها.


مواضيع متعلقة