التنبؤ بشراسة الورم.. أداة جديدة تكشف كيفية انتشار السرطان في الجسم
التنبؤ بشراسة الورم.. أداة جديدة تكشف كيفية انتشار السرطان في الجسم
آلية جديدة تعتمد على التنبؤ بشراسة الورم السرطاني في الجسم، تم ابتكارها بواسطة الذكاء الاصطناعي، إذ تعمل على على تحليل العمليات الجزيئية العميقة التي تمكّن الخلايا السرطانية من النمو والبقاء والانتشار، وذلك وفق دراسة علمية نشرت في مجلة «Royal Society Open Science».
ابتكار آلية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي
ابتكار الآلية الجديدة تمثل خطوة مهمة نحو علاج أكثر دقة وتخصيصًا لمرضى السرطان، وذلك بعيدًا عن الاعتماد الحصري على حجم الورم أو موقعه، فهي عبارة عن عوامل ظاهرة، إلا أن الآلية الجديدة تكشف ما يحدث داخل الخلايا على المستوى الجزيئي، وهو المستوى الذي يحدد سلوك السرطان الحقيقي، ومدى شراسته، وقدرته على مقاومة العلاج.

ووفق تقرير نشره موقع «تايمز ناو»، أنه تم تحديد 6 سمات رئيسية لمرضى السرطان، إلا أن الأبحاث اللاحقة رفعت العدد إلى 10 سمات، تمثل جوهر السلوك السرطاني، وهذه التغيرات الجزيئية تحدث قبل وقت طويل من ظهور الورم في الفحوصات الإشعاعية، ما يجعل اكتشافها مبكرًا أمرًا بالغ الأهمية.
تحليل الأورام السرطانية
الآلية الجديدة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تعمل على تحليل البيانات الجينية، من حيث تدريب النموذج على بيانات جينية من 3.1 مليون خلية سرطانية، شملت البيانات 14 نوعًا مختلفًا من السرطان، وحلّل النموذج كيفية تفاعل السمات السرطانية معًا لدعم نمو الورم ومقاومته للعلاج.
وخلال الاختبارات، تم تقييم النظام على خمس مجموعات بيانات مستقلة، منها دقة لا تقل عن 96%، وقدرة عالية على التنبؤ بشراسة الورم، فضلًا عن تقدير احتمالات الانتشار ومقاومة العلاج، إذ تنشيء الآلية ملفًا جزيئيًا تفصيليًا للورم، يحدد مستوى نشاط كل سمة من السمات السرطانية.

وهذا النهج قد يساعد في:
- تحسين نتائج العلاج
- تقليل التعرض لعلاجات غير ضرورية
- اختيار العلاجات الأكثر فاعلية منذ البداية
وهو ما ينسجم مع مفهوم الطب الدقيق (Precision Medicine) الذي يزداد اعتمادًا عالميًا.