ماريز منير: «الديكوباج» جعلني Business Woman

كتب: أشرف توفيق

ماريز منير: «الديكوباج» جعلني Business Woman

ماريز منير: «الديكوباج» جعلني Business Woman

ناجحة جداً فى شغلى.. رغم ذلك حاسة دايماً فيه حاجة ناقصة.. شىء يطاردنى.. يُلح عليّا.. يستهوينى فى إلحاح.. ماريز منير، 40 سنة.. خريجة «كمبيوتر ساينس - computer science».. أكثر من 15 سنة فى عالم المبيعات.. إدارة فرق البيع فى أكبر شركات مستحضرات التجميل.. نجاح مهنى.. راتب ممتاز.. منصب قيادى … لكن.. آه من لكن.. هنالك صوت دوماً يطاردها.. «دى مش كل الحكاية».. سنين طويلة وراءها شغف يلاحقها.. يستهويها.. إنه «الديكوباج».. ساعات تسرقها من يومها المزدحم دوماً.. تذاكر.. تجرب.. تتعلم.. عملتها «كورونا».. أغلقت أبواب العالم لسنوات.. دون مقدّمات وجدت ماريز نفسها أمام لا شىء.. كل الأعمال «مؤجّلة» حتى إشعار آخر يرتبط برحيل ذلك الضيف الثقيل غير المرغوب به «كورونا».. رُبّ ضارة نافعة كما يقولون.. أخيراً لدىّ كل الوقت لهوايتى.. عالمى الفنى.

درست ماريز الهندسة القبطية بعمق.. حاولت فهم سر الألوان.. التناسق.. «إزاى تخلّى قطعة خشب لا قيمة لها تحكى قصة ما».. لحظة غيّرت كل الأشياء.. قلبت كل الموازين.. أتت ماريز بمنضدة قديمة.. ببعض الجهد.. الإبداع حولها إلى قطعة فنية.. «تحفة».. الكثير وقفوا مصدومين من جمالها.. هنا فقط تأكدت ماريز أنها تمتلك الموهبة.. القدرة.. فن تحويل الأشياء «العادية» إلى تحف فنية.. باتت موهبة ماريز مشروع حياة.. ظلت سنوات مسئولة عن تصميم ديكورات معارض الشركات التى عملت بها.. اليوم.. بداية مشوار «بزنس وومن - Business Woman».. بدايات علامة تجارية.. براند حمل اسمها ولا يزال.

مشوار إلى جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة (MSMEDA) الشريك الحقيقى فى رحلة ماريز إلى الشغف.. الحلم.. الهواية التى تحولت إلى مشروع صغير ترجم أحلام ماريز إلى واقع، ربما أكثر مما تخيلت يوماً ما.. كل الإجراءات الرسمية كان جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة وراءها فى كل خطوة.. استخراج بطاقة ضريبية.. شهادة تصنيف مزايا.. تسجيل المشروع.. أول مشاركة فى معرض «تراثنا» السنوى.. أصبحت ماريز واحدة من نجوم المعارض الموسمية.. كريسماس.. رمضان.. شم النسيم.. باتت منتجاتها مطلباً جماهيرياً.. لا تزال أحلام ماريز تلاحقها.. تسعى دوماً إلى البحث عن أفكار جديدة.. تقترح إقامة معرض «تراثنا» فى المناطق السياحية الأثرية مثل الأقصر.. أسوان والغردقة بشكل دائم وليس موسمياً.. تخرج بإنتاجها وزميلاتها.. زملاؤها خارج مصر.. يطوفون العالم.. شرقه.. غربه.. يعرضون منتجاتهم.. إبداعاتهم.. علشان العالم كله يشوف جمال التراث المصرى.. تتمنى ماريز من جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة خفض تكلفة الدورات التدريبية حتى يتمكن أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من التعلم.. الاطلاع على تجارب الآخرين.. تطوير أنفسهم.. إبداعاتهم، وصولاً إلى العالمية ومن قبل المحلية.


مواضيع متعلقة