عاجل: لماذا تكثر نزلات البرد في الشتاء رغم قلة الخروج من المنزل؟.. 6 أسباب

كتب: إسراء عبد العزيز

عاجل: لماذا تكثر نزلات البرد في الشتاء رغم قلة الخروج من المنزل؟.. 6 أسباب

عاجل: لماذا تكثر نزلات البرد في الشتاء رغم قلة الخروج من المنزل؟.. 6 أسباب

فصل الشتاء يأتي بتزايد حالات نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي، حتى بين الأشخاص الذين يخرجون قليلًا من منازلهم أو يلتزمون بالبقاء داخل البيوت، وقد يبدو هذا التزايد غير منطقي للبعض، إذ كيف يزداد المرض في حين تقل الحركة؟، الإجابة ليست مرتبطة فقط بالبرد نفسه، وخلال السطور التالي نقدم لكم لماذا تكثر نزلات البرد في الشتاء رغم قلة الخروج؟، حسب «healthline».

ز

لماذا تكثر نزلات البرد في الشتاء رغم قلة الخروج؟

1- الفيروسات تبقى نشطة في الجو البارد والجاف فأحد أهم الأسباب التي تفسر زيادة نزلات البرد في الشتاء هو أن ظروف الحرارة المنخفضة والرطوبة المنخفضة تساعد العديد من فيروسات البرد والإنفلونزا على البقاء معدية لفترة أطول خارج الجسم، فإن الفيروسات المسببة لنزلات البرد تبقى أكثر استقرارًا وقدرة على الانتقال في الهواء البارد والجاف مقارنة بالهواء الدافئ والرطب، هذا يعني أن الفيروسات تعيش لفترة أطول على الأسطح وفي الهواء، ما يزيد فرص انتقال العدوى حتى في الأماكن الداخلية المغلقة، وفقًا لـ مجلة «Scientific American».

قضاء الوقت داخل الأماكن المغلقة يعزز انتشار العدوى

2- في الشتاء يميل الأشخاص إلى البقاء داخل المنازل والمساحات المغلقة لتجنب البرد، وهذا يؤدي إلى زيادة الاتصال الوثيق بين الأفراد، وغالبًا تكون التهوية ضعيفة في الداخل مقارنة بالخارج، وأن الأماكن المغلقة بتقليلها التهوية الطبيعية تجمع جزيئات الفيروسات المحمولة في الهواء وتجعلها قابلة للتنفس لفترة أطول، ما يزيد من احتمالات انتقال العدوى.

3- التغيرات في الاستجابة المناعية بسبب البرد، الهواء البارد يزيد من صعوبة أداء الجهاز المناعي لوظيفته بشكل فعال في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، كما أن درجات الحرارة المنخفضة تحد من كفاءة الخلايا المناعية المحلية في الأنف والحنجرة، ما يمنح الفيروسات فرصة أكبر للتكاثر قبل أن يتمكن الجسم من محاربتها.

ز

4- انخفاض فيتامين D يؤدي إلى ضعف المناعة، وهو ما يُعد أحد التأثيرات غير المباشرة لبرد الشتاء، لأن الجسم يحتاج إلى أشعة الشمس لإنتاج فيتامين D، وهو عنصر مهم يعزز عمل الجهاز المناعي، فانخفاض مستويات فيتامين D في فصل الشتاء يرتبط بزيادة قابلية الجسم للإصابة بالالتهابات الفيروسية، بما في ذلك نزلات البرد والإنفلونزا، لأن الجهاز المناعي لا يعمل بكامل فعاليته في ظل نقص هذا الفيتامين.

5- الهواء الجاف يجعل انتشار الجزيئات الفيروسية أسهل ففي الشتاء يكون الهواء عادة أكثر جفافًا، سواء خارج المنزل أو داخل الأماكن المكيفة، هذا الهواء الجاف يتسبب في أن جزيئات الرذاذ التنفسي تبقى خفيفة وتطفو في الهواء لفترة أطول، مما يزيد احتمالات استنشاقها من قبل أشخاص آخرين، حتى لو كانوا لا يخرجون كثيرًا، فالهواء الجاف يسهم في تعزيز انتقال فيروسات الجهاز التنفسي بشكل ملحوظ في الشتاء لأنه يتيح للجزيئات الفيروسية أن تبقى معلّقة في الهواء لأطول فترة ممكنة.

6- هناك تأثير نفسي وسلوكي على المناعة في الشتاء، حيث يشعر الكثيرون بالتعب والانخفاض العام في الطاقة، ويقل النشاط البدني، هذا التأثير يمكنه أيضًا أن يضعف استجابة الجهاز المناعي، ما يجعل الجسم أقل قدرة على مقاومة الفيروسات حتى لو كان الشخص قليل الخروج أو ملتزمًا داخل المنزل.


مواضيع متعلقة