6 أدوات منزلية أساسية قد تتحول إلى مصدر للأمراض.. «احذرها»
6 أدوات منزلية أساسية قد تتحول إلى مصدر للأمراض.. «احذرها»
هناك بعض الأدوات المنزلية التي نحتفظ بها بدافع الاعتياد دون الانتباه إلى عمرها الافتراضي، ومع الاستخدام المتكرر تتحول هذه الأغراض إلى مصادر محتملة لنقل البكتيريا والجراثيم، أو سبب لظهور بعض المشكلات الصحية مثل «الحساسية وآلام العضلات واضطرابات التنفس»، لذا نستعرض خلال السطور التالية مجموعة من الأشياء التي ينصح المختصون بعدم الاحتفاظ بها لفترات طويلة، بحسب ما نشره موقع « Prevention».
6 أشياء يجب تغيرها فى المنزل لضمان سلامتك
1- الوسادة الفايبر أو القطنية
تفقد الوسادات مع الوقت شكلها الطبيعي وقدرتها على دعم أو راحة الرأس والرقبه بطريقة صحيحه، وهذا يؤدي إلى الشعور بآلام المستمرة في الرقبة والكتفين، بالإضافة لتراكم الأتربة والعرق بداخلها، ما يسبب تهيجًا في الجهاز التنفسي أو نوبات الحساسية المتكررة.

2- إسفنج المطبخ أو «المواعين»
تعد إسفنجة المطبخ بيئة مثالية لتكاثر الجراثيم والبكتيريا، بسبب تعرضها طوال الوقت للرطوبة وبقايا الطعام، ما يجعلها أحد أكثر الأدوات المنزلية خطورة، لذا ينصح بالتخلص منها بعد استخدامها عدة مرات لتجنب أي مخاطر صحية.
3- فلاتر التكييف
تجاهل تنظيف أو تغيير فلاتر التكييف يؤدي إلى انتشار التلوث والغبار ما يؤثر بشكل كبير على جودة الهواء داخل المنزل، وهذا ما يزيد من مشكلات التنفس، خاصًة لدى الأطفال ومرضى الربو، لذا يجب استبدالها بشكل مستمر.
4- ممسحات الأرضيات
عند ظهور رائحة غير مستحبة في الظهور عند تلميع أو مسح الأرضيات، فذلك مؤشر واضح على تراكم الجراثيم، ومع الاستمرار في استخدامها قد يؤدى إلى نشر البكتيريا فى أركان المنزل بدلًا من تنظيفه.
5- ألواح التقطيع وزجاجات المياه
الشقوق والخدوش فى ألواح التقطيع سواء كانت بلاستيكية أم خشبية، فهي بيئة مناسبة لتجمع البكتيريا التى قد تنتقل مباشرًة إلى الطعام، وينطبق الأمر ذاته على زجاجات المياه البلاستيكية القابلة لإعادة الاستخدام، إذ تصبح غير آمنة عند تغير لونها أو ظهور رائحة غير طبيعية.
6- فرش الأسنان والليفة
فرش الأسنان فى بعض الأحيان لا تقوم بالتظيف بشكل جيد، بل قد تزيد من احتمالية التسوس وتراكم الجراثيم عند استخدامها لفترات طويلة، كما تعد الليفة من الأدوات التي تحتفظ بالرطوبة، ما يجعلها بيئة خصبة للبكتيريا، لذا يجب التخلص منها سريعًا عند تغير لونها أو رائحتها.