علامة تبشر بساعة الاستجابة يوم الجمعة.. كيف تضمن اغتنامها؟
علامة تبشر بساعة الاستجابة يوم الجمعة.. كيف تضمن اغتنامها؟
- دار الإفتاء المصرية
- الدعاء في يوم الجمعة
- ساعة استجابة في يوم الجمعة
- يوم الجمعة
- الصلاة على النبي
- الدعاء
كتب: أحمد محيي
يمثل يوم الجمعة من كل أسبوع عيدا للمسلمين، لما به من فضائل وسنن نبوية تقرب المسلم لربه بكثرة الطاعات والعبادات، ومع حرص المسلمين على اغتنام فضل هذا اليوم، ترددت التساؤلات حول الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من الله -عز وجل- في ذلك اليوم الفضيل.
ساعة الاستجابة في يوم الجمعة وعلامتها
أكدت دار الإفتاء أنه ينبغي على المسلم أن يكون حريصًا على الدعاء في يوم الجمعة كله، فيعظُم بذلك أجره، وبذلك يلتمس ساعة الاستجابة، حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفي بعض الروايات: «وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ».
وأوضحت الإفتاء أن تحديد ساعة إجابة الدعاء في هذا اليوم مسألة خلافية، حيث اختلفت الأقاويل، وإنَّ من رجَّح قولًا معيَّنًا لا يحكم على باقي الأقوال بالتخطئة، والتقيُّد بوقت محدِّد والتشبث به على أنه وقت الإجابة يوم الجمعة وإنكار كون باقي الأوقات فيه وقتًا للإجابة، أمر غير سديد، فينبغي للعبد أن يكون مثابرًا على الدعاء في اليوم كله فيعظم بذلك الأجر.
عادات من السنة مستحية يوم الجمعة
وأضافت أن يوم الجمعة اُختص بعدة وظائف يستحب للمسلم أن لا يغفل عنها، حيث كان يواظب عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك الغُسل يومها، ولبس أحسن الثياب، والأبيض أفضلها، والتعطر، والتبكير لصلاة الجمعة، وكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقراءة سورة الكهف، فضلا عن تحري ساعة الاستجابة بكثرة الدعاء.