أضرار عدم علاج سيلان الأنف.. 5 أعراض لا تتجاهلها
أضرار عدم علاج سيلان الأنف.. 5 أعراض لا تتجاهلها
عند التعرض إلى سيلان الأنف، وخاصة بعد الإصابة بنزلات البرد، قد يظن البعض أنه سيزول من تلقاء نفسه مع مرور الوقت، دون أن يدرك مدى خطورة ذلك.
ونوضح في التقرير التالي العواقب التي يسببها التأخر في علاج سيلان الأنف، وأعراض المرض الناتج عنه، وفقًا لما ذكره الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، خلال حديثه لـ«الوطن».
عواقب التأخر في علاج سيلان الأنف
التأخر في علاج سيلان الأنف، يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، خاصة أن السيلان يتطور خلال الساعات الأولى من المرض، ويتورم الغشاء المخاطي، يسد الممر المؤدي إلى الجيوب الفكية أو الجبهية، وهو ما يؤدي إلى تراكم القيح وتدهور الحالة بسرعة.

تجاهل سيلان الأنف، يجعل الالتهاب في حالة تطور مستمرة، مما يؤدي إلى تطور ألم حاد، وتتورم الخدود والجفون، ويصبح الشخص غير قادر على لمس وجهه، فضلًا عن انتشار التهاب السحايا الثانوي، وينتهي المطاف بالمريض في المستشفى، وغالبا ما يحتاج إلى جراحة طارئة.
أعراض الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية
عند الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، يجب مراقبة الأعراض، لضرور استشارة الطبيب بشكل عاجل، حتى لا تتدهور الحالة الصحية، وتتمثل الأعراض في:

- الصداع.
- ألم وضغط في الجبهة حول العينين والأنف، يزداد سوءًا عند الانحناء أو الاستلقاء.
- احتقان الأنف وسيلان مخاط سميك قد يكون أصفرا أو أخضر اللون.
- فقدان حاسة الشم والتذوق.
- ارتفاع طفيف في درجة الحرارة في بعض الحالات.
- شعور بالإرهاق وآلام في الفك العلوي والأسنان.