في ذكرى ميلادها.. حكاية «كدبة بيضا» صنعت نجومية سناء جميل
في ذكرى ميلادها.. حكاية «كدبة بيضا» صنعت نجومية سناء جميل
كتبت: سارة طارق
فرصة ضائعة صنعت أول الطريق أمام نجاح الفنانة سناء يونس، لتصبح أبرز نجوم الكوميديا في مصر والوطن العربي، فلم تكن مجرد طالبة صغيرة تحمل حلمًا أكبر من عمرها، تقف وحيدة في شوارع القاهرة، قصة تيهها لم تكن لحظة عابرة، وكانت أول اختبار حقيقي لعشقها للفن، وأول خطوة جريئة في طريق طويل نحو النجومية، فكيف بدأت الحكاية، وكيف تحولت مغامرة طفولية محفوفة بالمخاطر إلى بداية لمسيرة فنية خالدة؟
من الزقازيق إلى خشبة المسرح
ولدت الفنانة سناء يونس، بالزقازيق، 3 مارس 1942، في الزقازيق، وكشفت خلال لقاء تلفزيوني مع الفنان محمد أبو الحسن عن بداياتها الأولى، أنّها درست في مدارس الزقازيق، وكانت مسؤولة عن النشاط الفني والمسرحي، وترأست فرقة التمثيل في المدرسة، مؤكّدة أنّها كانت متفوقة في النشاط المدرسي، وحصدت مدرستها المركز الأول على مستوى الجمهورية، مما دفع الإدارة للاستعانة بالمخرج المسرحي أحمد طنطاوي لإخراج مسرحية بعنوان «زعيمة النساء»، وحققت نجاحًا لافتًا.
فرصة ضائعة صنعت النجمة سناء يونس
وذكرت الفنانة الراحلة سناء يونس خلال اللقاء أنّها كانت تتفوق بدرجة كبيرة في النشاط المدرسي، مؤكّدة أنَّ مدرستها كانت تحصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية لذلك قررت مدرستها جلب مخرج مسرحي لكي يخرج رواية لهم تحمل اسم «زعيمة النساء» ونجحت الراوية في تحقيق نجاح مسرحي كبير.
وبعد نجاح العرض، وعدها المخرج أحمد طنطاوي بأنّّه سيأخذها إلى القاهرة لتتعرف على الممثلين، وبحماس الموهبة الصغيرة، قررت سناء يونس أن تخوض المغامرة بنفسها خلال رحلة مدرسية إلى القاهرة.
فور وصولها، كذبت على مشرفة الرحلة لتذهب بحثًا عن المخرج، إلا أنّها وجدت نفسها تائهة في شوارع العاصمة، لا تعرف طريق مسرح الأزبكية، وبين الخوف والحلم، واصلت البحث حتى ساعدها البعض في الوصول، لتلتقي أخيرًا بأحمد طنطاوي، ونفذ وعده لها.