غذاء شائع مرتبط سرطان القولون.. قاتل يتخفى في ثلاجاتنا

كتب: إسراء عبد العزيز

غذاء شائع مرتبط سرطان القولون.. قاتل يتخفى في ثلاجاتنا

غذاء شائع مرتبط سرطان القولون.. قاتل يتخفى في ثلاجاتنا

خلف المذاق الشهي لشرائح اللانشون والسجق واللحم المقدد، يكمن سر كيميائي مسرطن من المجموعة الأولى، وهي نفس الفئة التي تضم التبغ والسجائر، حيث يعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان انتشارًا في العالم، ورغم أن عوامل مثل العمر والتاريخ العائلي تؤثر في خطر الإصابة، فإن النظام الغذائي يلعب دورًا مهمًا يمكن تغييره للحد من هذا الخطر، وحسب الوكالة الدولية لأبحاث السرطان «IARC» التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن هذه اللحوم غذاء شائع يسبب سرطان القولون، فما قصته؟

ر

غذاء شائع وسرطان القولون

1- اللحوم الحمراء والمصنعة: تشير الأدلة الوبائية إلى أن اللحوم الحمراء والمُصنّعة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون. حيث وجد تحليل واسع أن كل 100 غرام إضافي من هذه اللحوم يوميًا قد يرتبط بزيادة في المخاطر بنحو 12%، فاللحوم المصنعة مثل اللحم المقدد والنقانق تحتوي على نترات ونيتريت يمكن أن تتحول إلى مركبات قد تسبب تلفًا في الخلايا.

2- الأطعمة فائقة التكرير: الأطعمة الجاهزة والمشروبات الغازية، والوجبات السريعة والحبوب المعالجة، تزيد الالتهاب وتضعف صحة الأمعاء، وتحليل بيانات واسعة وجد أن ارتفاع استهلاك هذه الأطعمة ارتبط بارتفاع مخاطر تشكّل أورام القولون والمستقيم، وهي غالبًا ما تكون مراحل مبكرة قبل السرطان.

3- الكحول: الإفراط في تناول الكحول مرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون، وذلك بحسب دراسات متعددة تناولت هذا الرابط.

ما الذي قد يقلل خطر الإصابة؟

1- الألياف الغذائية والفواكه والخضراوات: النظام الغذائي الغني بالألياف من الحبوب الكاملة، الفواكه، الخضراوات، والبقوليات يدعم وظيفة الأمعاء ويقلل وقت بقاء المواد في القولون، وهو ما يقلل تعرض الخلايا لعوامل مسرطنة محتملة، فالأنماط الغذائية الغنية بهذه الأطعمة مرتبطة بانخفاض ملحوظ في مخاطر سرطان القولون والمستقيم.

2- الأسماك والدهون الصحية: تناول الأسماك مثل الأطعمة البحرية والنظام الغذائي المتوسطي بانخفاض خطر الإصابة، خاصة عندما يصاحبه تقليل اللحوم الحمراء.

3- الزنك وفيتامينات محددة: بينما الأدلة أقل مباشرة، هناك تلميحات إلى أن بعض الفيتامينات والمعادن قد تساعد في دعم صحة الخلايا وتقليل الإجهاد التأكسدي، مما يخفض مخاطر التغيرات الخلوية التي تؤدي إلى السرطان.


مواضيع متعلقة