الضيف أحمد وسليمان عيد.. هكذا جمعتهما نهاية واحدة

كتب: أحمد حسين صوان

الضيف أحمد وسليمان عيد.. هكذا جمعتهما نهاية واحدة

الضيف أحمد وسليمان عيد.. هكذا جمعتهما نهاية واحدة

في سجلات شهر "أبريل"، دوّن القدر فصلين متشابهين لرحيل اثنين من صانعي البسمة، وهما: الضيف أحمد وسليمان عيد، فلم يكن القاسم المشترك بينهما هو الموهبة الفذة فحسب، بل كانت تفاصيل النهاية أيضا، فكان رحيلهما في ذات الشهر، وبذات السبب، وبذات المفارقة التي تسبق الوداع.

تابوت الضيف أحمد وجثة سليمان عيد

في 6 أبريل عام 1970، تُسدل الستار على نهاية الفنان الضيف أحمد، فلم يكن يشكو من أزمة صحية، بينما توقف قلبه فجأة وهو في الـ34 من عمره، فور عودته من رحلة فنية، وكأنه استنفد طاقته بالكامل في إسعاد الآخرين.

وبعد سنواتٍ طوال، وتحديدًا يوم 18 أبريل عام 2025، غيّب الموت عن عالمنا، الفنان سليمان عيد، الذي رحل إثر أزمة قلبية مفاجئة أيضًا، ليفصل بين ذكرى رحيلهما أيام معدودة.

عناصر مشترك بين رحيل الثنائي بعيدًا عن شهر أبريل، منها العمل الأخير لكلاهما، فـ"الضيف" قضى ساعاته الأخيرة في بروفة مسرحية "الراجل اللي جوز مراته"، وكان يجسد فيها مشهد وفاته. مشهد ساخر تحوّل خلال ساعات إلى حقيقة مفجعة، تسببت في صدمة شديدة لزملاءه ومحبيه.

فيما جاءت آخر أعمال الفنان سليمان عيد، هو فيلم "فار بـ7 أرواح"، حيث ظهر في دور جثة، إذ احتفل بهذا الفيلم في عرض خاص قبل وفاته بأيامٍ قليلة، وتلقى التهنئة من زملاءه كونه يُجسد البطولة المطلقة على شاشة السينما، ليتحول السيناريو إلى مشهد واقعي مؤلم أيضًا.


مواضيع متعلقة