في شهر التوعية بالولادة القيصرية.. كيف يستعيد البطن وضعه الطبيعي من جديد؟
في شهر التوعية بالولادة القيصرية.. كيف يستعيد البطن وضعه الطبيعي من جديد؟
يُعتبر أبريل هو شهر التوعية بالولادة القيصرية، تلك العملية الجراحية الأصعب في العالم، والتي تحتاج النساء التي تخضع لها، أوقاتا طويلة للتعافي من آلام هذا الجرح العميق بمنطقة البطن، لذا قدم موقع «thephysiospace» العالمي، أبرز الحقائق التوعوية الخاصة بهذا النوع من الولادات.
أصعب عملية جراحية بالبطن
تتضمن الولادة القيصرية إجراء شق جراحي عبر سبع طبقات من أنسجة البطن، والتي تشمل الجلد، والدهون، واللفافة، والعضلات، وجدار الرحم حتى يتم إخراج الطفل، حيث يصنفها الأطباء العالميون كواحدة من أكبر العمليات الجراحية في البطن، والتي تحتاج لوقت ورعاية للتعافي بأمان وفعالية.
وبعد حوالي ستة أسابيع من إجراء تلك الجراجة، تستعيد اللفافة البطنية حوالي 50 % فقط من قوتها الشدية، وقد ترتفع هذه النسبة إلى 73 - 93% بعد سبعة أشهر، ما يُبرز أهمية اختيار تمارين تقوية آمنة لجدار البطن، حيث يُعتبر أخصائيو العلاج الطبيعي الأنسب لإرشاد الأم في هذا الشأن.

أهمية الشهر العالمي للتوعية بالولادة القيصرية
وفي وقت سابق، أفادت منظمة الصحة العالمية بالارتفاع المستمر في عدد الولادات القيصرية على مستوى العالم، إذ تمثل أكثر من خُمس الولادات أي حوالي 21% منها، وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من ثلث الولادات أي حوالي 29% في عام 2030 ستتم عن طريق الولادة القيصرية.
وعلى الرغم من أن القيصرية هي عملية جراحية منقذة للحياة، إلا أنه إذا تم إجراؤها في حالة عدم وجود حاجة طبية، فقد يؤدي ذلك إلى تعريض صحة الأم والطفل للخطر على المدى القصير والطويل، لذا تنظم الصحة العالمية شهر أبريل للتوعية بالولادة القيصرية كل عام، إذ تراعى خلاله تدخلات تعليمية تشرك النساء بنشاط في التخطيط للولادة، مثل ورش عمل التحضير للولادة، وبرامج الاسترخاء، وما إلى ذلك.