تشهدها مصر خلال ساعات.. كيف تؤثر القبة الحرارية على جسمك؟
تشهدها مصر خلال ساعات.. كيف تؤثر القبة الحرارية على جسمك؟
على مدار الساعات القليلة المقبلة ستكون مصر على موعد مع موجة حر استثنائية، وذلك تأثرًا بظاهرة القبة الحرارية التي تضرب أجزاء من شمال إفريقيا، وكذلك منخفض الهند الموسمي الذي يؤثر بشكل أكبر على الحرارة، ما سيؤدي إلى رفع درجات الحرارة بصورة ملحوظة، خاصة في ظل ارتفاع مستويات الرطوبة التي تزيد من الشعور بالحر.
والقبة الحرارية عبارة عن ظاهرة جوية تعمل كـ غطاء محكم في طبقات الجو العليا، حيث تقوم بضغط الهواء الهابط إلى أسفل، ما يمنع الهواء الساخن الملامس لسطح الأرض من الصعود لأعلى أو الهروب، ما يؤدي إلى ارتداده وتركزه في طبقات قريبة من السطح، لترتفع درجات الحرارة بشكل جنوني، حسبما كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
تأثير القبة الحرارية على جسم الإنسان
تشكل ظاهرة القبة الحرارية التي تشهدها مصر مؤخرا، أزمة كبيرة لتأثير الحر الشديد على الصحة العامة للجسم بشكل ملحوظ، حيث يتم تحديد كمية الحرارة المخزنة في جسم الإنسان من خلال مجموعة من العوامل التالية:
عدم القدرة على التخلص من الحرارة المتولدة داخليًا من العمليات الأيضية بسبب الإجهاد الحراري البيئي.
الملابس التي تشكل حاجزًا لفقدان الحرارة.
اكتساب الحرارة الخارجية من البيئة.
ويؤدي عجز الجسم عن تنظيم درجة حرارته الداخلية والتخلص من الحرارة الزائدة في مثل هذه الظروف إلى زيادة خطر الإنهاك الحراري والإصابة بضربات الشمس، حسبما كشفت منظمة الصحة العالمية.
كما أن الجهد المبذول على الجسم في محاولته تبريد نفسه يرهق كل من القلب والكليتين، ونتيجة لذلك، قد تفاقم درجات الحرارة المرتفعة للغاية المخاطر الصحية الناجمة عن الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض المرتبطة بداء السكري.
وتكشف تقارير الصحة العالمية أنه عادة ما تحدث الوفيات وحالات دخول المستشفيات الناجمة عن الطقس الحار الشديد في اليوم ذاته أو الأيام التالية، ما يعني أن التدخلات يجب أن تكون سريعة أيضًا عند إصدار تحذير من الحرارة.
إجراءات وقائية
ومع وجود أي تحذيرات بشأن ارتفاع درجات الحرارة بمعدلات تفوق الطبيعية، يجب على الشخص الالتزام بتلك التدابير الوقائية، وهي:
تجنب التعرض للحرارة.
الحفاظ على برودة المنزل.
الحفاظ على تبريد الجسم.