أستاذ بطب القصر العيني: طب القلب النووي نقلة نوعية في التشخيص المبكر
أستاذ بطب القصر العيني: طب القلب النووي نقلة نوعية في التشخيص المبكر
قالت الدكتورة عالية عبدالفتاح، أستاذ بطب القصر العيني والمتوجة بالميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي، إن من أخلاقيات مهنة الطب التعامل مع المريض باعتباره شخصًا قريبًا من الطبيب، موضحة أنها دائمًا تنظر إلى المريض على أنه إنسان في أضعف حالاته ويحتاج إلى الرعاية والاهتمام، خاصة مرضى القلب الذين قد يشعرون برهبة وخوف بسبب خطورة حالتهم.
بداية اهتمامها بطب القلب النووي
وأوضحت في مقابلة خلال برنامج «من ماسبيرو» المذاع عبر القناة الأولى، أن اهتمامها بطب القلب النووي بدأ خلال فترة إعدادها للدكتوراه، عندما قرأت عنه بشكل موسع وأرادت معرفة المزيد حول هذا المجال، مشيرة إلى أن هذا التخصص كان في بداياته خلال فترة الثمانينيات، وأن عدد العاملين فيه كان محدودًا.
وأضافت أن العمل في هذا المجال تطور مع مرور الوقت من خلال التعاون بين عدد من الأطباء في جامعات مختلفة، موضحة أن فريقًا من المتخصصين بدأ في ممارسة هذا النشاط، حتى ظهر تأثيره مع استمرار العمل والتطوير في المجال.
آلية عمل طب القلب النووي
وأشارت إلى أن طب القلب النووي يعتمد على استخدام مادة مشعة يتم حقنها بجرعة محسوبة داخل الجسم، حيث تنتقل عبر الدم إلى الخلايا، ثم تقوم أجهزة متخصصة مثل الكاميرا الجاما بالتقاط صور للأعضاء التي امتصت هذه المادة.
وأكدت على أن هذه التقنية تساعد الطبيب على رؤية توزيع الدم داخل عضلة القلب بصورة دقيقة، موضحة أنها تتيح تشخيصًا مبكرًا لقصور الشرايين التاجية قبل تعرض المريض لأزمة قلبية، مشيرة إلى أهمية تحليل أعراض المريض بشكل دقيق لأن آلام الصدر لها أسباب متعددة.