نائب وزير الخارجية السابق: مظاهرات الإخوان أمام السفارات لم تحدث أي صدى في الداخل أو الخارج

كتب: أحمد حامد دياب

نائب وزير الخارجية السابق: مظاهرات الإخوان أمام السفارات لم تحدث أي صدى في الداخل أو الخارج

نائب وزير الخارجية السابق: مظاهرات الإخوان أمام السفارات لم تحدث أي صدى في الداخل أو الخارج

أكد السفير أبو بكر حفني محمود نائب وزير الخارجية السابق، أن التحركات التي نفذتها عناصر الجماعة الإرهابية أمام البعثات الدبلوماسية المصرية افتقرت إلى المصداقية، مشيرًا إلى أنه سرعان ما انكشفت حقيقتها كأفعال يائسة لمجموعات افتقدت أي ظهير شعبي، ولم تحدث أي صدى سواء في الداخل المصري الذي استهجنها بشدة، ولا في الأوساط الرسمية أو الشعبية الخارجية.

انتهاج سياسة ضبط النفس

أوضح نائب وزير الخارجية السابق، في تصريح خاص لـ«الوطن»، أنه يحسب لوزارة الخارجية وأجهزة الدولة المصرية أنها انتهجت سياسة ضبط النفس، وكثفت من الظهور الرسمي المنضبط في وسائل الإعلام العالمية، وفتحت ملفات الإنجازات في مجالات الاستثمار والطاقة والسياحة وغيرها لإثبات أن مصر دولة مستقرة وآمنة، مما جعل صورة «الاستقرار» هي الغالبة مقابل صورة «الفوضى» التي حاولوا ترويجها.


وأشار إلى أنه بتتايع تجميد أنشطة هذه الجماعات في عدد كبير من الدول، فقدت ظهير هام كانت تعتمد عليه إعلاميا وسياسيا، وانقلب الرأي العام عليهم، وانكشف مخططهم الوضيع الذي تناسي القضية المركزية لمصر، وهي القضية الفلسطينية، مقابل إحراز ضوضاء إعلامية بلا هدف سوى إحراج الدولة المصرية في الوقت الذي كانت أجهزتها تعمل علي مدار الساعة لإنقاذ الشعب الفلسطيني من القتل الممنهج، والإبقاء علي القضية في الدوائر العالمية.

وأكد أنه بينما كانت تحركات هذه الجماعات تصب في صالح مخطط التهجير والذي دفعت به قوى دولية معروفة الاتجاهات، وهو أمر آخر يدلل علي قصر نظرهم وأن اهتمامهم الأول والأخير هو إحراج الدولة المصرية دون أي أفق سياسي أو نظرة استراتيجية.

الدولة نجحت في وضع خط أحمر

وشدد على أن الدولة المصرية نجحت في وضع خط أحمر لهذا المخطط وتحركت دبلوماسياً وحشدت رفضاً إقليميا ودوليا لهذه المخططات، وأثبتت مصر مجددا أنها الطرف الوحيد القادر على إدارة المفاوضات المعقدة خاصة صفقات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

وقال نائب وزير الخارجية السابق إن هذا الدور جعل العالم بأسره وليس فقط الفلسطينيين يعترف بأن مصر هي راعية السلام والأمن في المنطقة، وهو عكس ما كان يروج له الإخوان من تراجع المناصرة والدعم المصري للقضية الفلسطينية.


مواضيع متعلقة