بعد عام على تظاهرات الإخوان أمام السفارة المصرية في تل أبيب.. باحث: الجماعة فشلت وتعيش عزلة كبيرة
بعد عام على تظاهرات الإخوان أمام السفارة المصرية في تل أبيب.. باحث: الجماعة فشلت وتعيش عزلة كبيرة
مر عام كامل على جريمة ارتكبتها جماعة الإخوان في حق الوطن والعروبة والقضية الفلسطينية، حينما خرجت عناصرها للتظاهر أمام السفارات والقنصليات المصرية وتعدت على أسوارها وأبوابها، فيما تركت سفارات الاحتلال الإسرائيلي الذي يشن حرب إبادة جماعية على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، في الوقت الذي تبذل فيه مصر جهوداً ضخمة لوقف الحرب، وتقف آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات المصرية على أبواب معبر رفح بعد تدميره من الناحية الأخرى، انتظاراً لتنسيق دخولها للأشقاء المحاصرين.
الدور التاريخي للدولة المصرية
أحمد العناني الباحث في المجلس المصري للشئون الخارجية أكد أن جماعة الإخوان الإرهابية فشلت في مساعيها لتشويه الدور التاريخي للدولة المصرية، مؤكدًا أن هذة المساعي هي مساعي فاشلة ولم تستطيع جماعة الإخوان الإرهابية بالتأثير على المستوي الدولي، مشيرًا إلى أن الدول تعلم تماما أن هذه الجماعة هي إرهابية ولم تتماهى معاها والدليل ادراج امريكا قيادات إخوانية على لوائح الإرهاب أمس وايضا دول الاتحاد الأوربي صنفتهم ارهاب، واعتبر العناني في تصريح خاص لـ الوطن أن الدولة المصرية انتصرت في النهاية لانها تنهج سياسة متزنة عكس ما تروح له هذة الجماعة الارهابية.
وأكد الدكتور حسام الدين محمود الباحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية أن التظاهرات التي قادتها جماعة الإخوان الإرهابية أمام السفارات المصرية بالخارج كشفت العزلة الكبيرة التي تعيشها هذه الجماعة المحظورة، بعدما تأكد فشلها في الحشد أو التأثير على صورة الدولة المصرية أمام المجتمع الدولي.
مصر تتحرك للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني
وأشار في تصريح لـ«الوطن» إلى أن مصر أثبتت بقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية أنها تتحرك وفق رؤية وطنية ومسئولية تجاه الأمن القومي المصري والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني بوسائل واضحة سواء إنسانية أو دبلوماسية أو سياسية بينما لم تجد الدعوات التحريضية التي أطلقتها جماعة الاخوان أي صدى لدى المجتمع الدولي وأمام الرأي العام الدولي.
وأوضح أن الدولة المصرية نجحت في الحفاظ على ثوابتها الوطنية ورسخت مكانتها التاريخية باعتبارها الطرف الأكثر تأثيرًا في القضية الفلسطينية وصاحبة الجهد الاكبر لوقف التصعيد تجاه العدوان على الشعب الفلسطيني والذي أكدته التحركات الدولية والاقليمية خلال الفترة السابقة.
وأكد أن أي تحركات لجماعة الإخوان من أجل استغلال القضية الفلسطينية لتصفية حسابات سياسية فهي اساءة في المقام الأول للقضية الفلسطينية وأن ذلك لن ينال من مكانة مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن قضايا العرب عامة وعن القضية الفلسطينية خاصة والتي تعتبر تاريخيا قضية مصر والتي تهب في كل موقف وكل عدوان ليكون لها الدور الأكبر في مجابهة هذا العدوان مشددًا على أن الدولة المصرية انتصرت بالعمل والانجاز بينما سقطت جماعة الإخوان بدعاوى التحريض أمام حقيقة ثابتة للدور المصري الذي يشهد له العالم أجمع.