أمين المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية: مظاهرات الإخوان أمام السفارات كشفت مؤامرتهم
أمين المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية: مظاهرات الإخوان أمام السفارات كشفت مؤامرتهم
قالت الدكتورة رانيا حشمت أبوالخير أمين عام المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية إن تظاهرات الإخوان أمام السفارات المصرية في الخارج منذ عام عكست حجم المتاجرة بالقضايا المصرية والعربية وفي القلب منها القضية الفلسطينية التي تقع في مرتكزات السياسية المصرية، إذ خاضت الدولة المصرية معركة متوازية؛ الأولى ميدانية ودبلوماسية لحماية الشعب الفلسطيني وإيقاف الحرب الغاشمة علية، والثانية إعلامية وسياسية لإحباط مخططات التشكيك الممنهجة التي حاولت ضرب الثقل المصري وتشويه دور مصر لتحقيق الاستقرار والسلام.
مؤامرة إخوانية صهيونية على الدولة
وأوضحت أبوالخير في تصريح خاص لـ «الوطن» أن تحركات الجماعة الإرهابية برزت كمعرقل ومشوه للدور المصري حيث حشدت الجماعة أنصارها في عدد من الدول للتظاهر أمام السفارات المصرية في الخارج وكانت مظاهرات الجماعة الإرهابية أمام السفارة المصرية في تل أبيب كاشف حقيقي لحجم المؤامرة الإخوانية الصهيونية على الدولة المصرية ومحاولة تشوية صورة مصر، حيث ورفعت تلك المظاهرات شعارات تنتقد الموقف المصرى ومسار إدارة ملف غزة، فى استغلال مكشوف للمكان والتوقيت إذ جاءت أمام سفارة مصر التي خاضت أربعة حروب من أجل فلسطين، وتحديداً في وقت كانت فيه القاهرة تقود أشرس معركة تفاوضية لتثبيت الهدن وتأمين النفاذ الإنساني.
ولفتت إلى أن بيانات الواقع تشير لكذب ما تم ترويجه من قبل تلك الجماعة حيث حرصت الدولة المصرية على تشغيل معبر رفح البري من جانبها على مدار الساعة كلما سمحت الظروف الميدانية بذلك، متحدية كافة المخاطر والتهديدات الأمنية، كما أكدت تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، إلى جانب البيانات الرسمية، أن مصر شكّلت الحصن الأول والممر الرئيسي للإغاثة الإنسانية المتجهة إلى القطاع.
وأشارت إلى أن السياسة الخارجية المصرية أثبتت ثباتها ورفضها لأي سياسات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته العادلة، واستمرت القاهرة في إدارة ملف التفاوض المعقد بين كافة الأطراف المعنية، بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، مسقطةً كل الرهانات التي حاولت الالتفاف على الدور المصري أو استبداله بمسارات أخرى.