محمود الجارحي يكتب: دلجا الموجوعة.. حين بكى القانون في قاعة المحكمة
في قاعة المحكمة.. ساد صمتٌ ثقيل لم يقطعه سوى صوت بكاءٍ خافتٍ من الصفوف الخلفية، حين وقف ممثل النيابة العامة يتلو كلماته.. كانت الوجوه واجمة.. والعيون تترقب العدالة التي تأخرت على قريةٍ صغيرةٍ ذاقت مرارة الفقد سبع مرات..