د. محمود خليل يكتب: حين تحوّل من صوت إلى صورة
فى حكاية «شمس الدين» -ضمن رواية الحرافيش- للمبدع نجيب محفوظ ضبطت «عجمية»، زوجة المعلم شمس الدين، شعرة بيضاء فى رأسه، فضحكت وانتزعتها ليراها، ولما وجدته سكت، شعرت بأنها أخطأت فأصابها الوجوم وقالت له: «ربنا يديك الصحة يا معلم»، فرد عليها قائلاً: «أتدرين ما الدعاء يا امرأة.. أن يسبق الموت خور الرجال».