سامح فايز يكتب: كيف نقرأ ظاهرة لا مركز لها؟
لا يبدو الحديث عن «نهاية الإخوان» دقيقاً بقدر ما يبدو مريحاً. المريح أنه يمنحنا إحساساً بأن ملفاً معقداً قد أُغلق، وأن خصماً واضحاً قد تراجع. لكن الأدق أن نقول إن ما انتهى هو الشكل التنظيمي الذي عرفناه، لا الفكرة التي حملها، ولا طرق عملها التي تعلّمت كيف تتكيّف. ما نعيشه اليوم ليس «ما بعد الإخوان» ب