من صحفى فى الخرطوم إلى عامل بالقاهرة.. «الحرية ليها تمن»
لم يتوقع أن تصل حاله إلى هذه النهاية المأساوية، لكنه القدر الذى كتب له أن يتحول من صحفى مرموق فى السودان صاحب رأى وكلمة إلى عامل فى مطعم بالقاهرة، لكنه ليس نادماً بل إنه سعيد لأن نسائم «الربيع العربى» بدأت تمر على بلاده.