«حمادة» السويسى: الإخوان وجبهة الإنقاذ والفلول.. عدوان ثلاثى جديد

كتب: محمد منصور

«حمادة» السويسى: الإخوان وجبهة الإنقاذ والفلول.. عدوان ثلاثى جديد

«حمادة» السويسى: الإخوان وجبهة الإنقاذ والفلول.. عدوان ثلاثى جديد

مدينة علمها أزرق اللون يزينه ترس فى منتصفه، شعلة حمراء ترمز إلى ضرورة العمل، السويس، على الطرف الشمالى للخليج الذى يُعرف باسمها تقع المدينة الباسلة التى لا تتجاوز مساحتها 10 آلاف كيلومتر مربع، أصبحت فى قلب الحدث منذ الأيام الأولى لثورة يناير، وعادت إلى بؤرة الضوء مرة أخرى فى الأحداث الأخيرة.[Image_2] «مش عارف البلد رايحة على فين» كلمات يبدأ بها حمادة غنيم عراقى، أحد مواطنى المدينة الباسلة حديثه، الشاب الذى يبلغ من العمر 34 عاماً يعمل فى هيئة قناة السويس، يصف مدينته بـ«الهدوء» فرغم عنف الأحداث التى وقعت فى السويس منذ بداية الثورة وحتى الآن فإنه يجدها «ضحية» للسياسات الخاطئة التى يتبعها الرئيس محمد مرسى.. «بيحاول يقصى كل القوى السياسية وعشان كده الناس بتعند معاه»، المدينة التى تحولت إلى أطلال تذكّره بالعدوان عليها من قبَل القوى الأجنبية «أنا حاسس إن السويس بتدمّر تانى على إيد العدوان الثلاثى ومحدش مهتم بيها»، يؤكد الشاب أن الأطراف الثلاثة التى تقوم بعملية العدوان على السويس فى الوقت الحالى ليست فرنسا وإسرائيل وإنجلترا.. «الإخوان المسلمين وجبهة الإنقاذ الوطنى والفلول هم العدوان الثلاثى الجديد»، مطالباً كل القوى السياسية «الحرة» بالذهاب إلى المدينة ليروا الأحداث عن قرب «يا ريت مرسى وحمدين وأبوالفتوح والبرادعى ييجوا يقعدوا ربع ساعة عندنا ويشوفوا المدينة على الطبيعة مش فى التليفزيون»، بداية الأحداث ترجع لعدة أيام مضت.. «العيال عندنا زى الغربان، ضربوا نار وابتدوا يهاجموا مكتب مكافحة المخدرات عشان ياخدوا منه الحشيش والبرشام»، وعود الرئيس للشعب وعدم وفائه بها أصابتهم بالإحباط -كما يؤكد- فمرور 100 يوم أخرى دون حدوث أى تغيير دفع شعب السويس للاقتتال.. «المشكلة أن كلام الرئيس والإخوان كتير وأفعالهم قليلة، المفروض يتكلموا على قد إمكانياتهم ويقولوا على الوضع بصراحة، واحنا والله ممكن نستحمل»، رد الفعل البطىء من جانب الحكومة والداخلية التى يصفها بكونها «مش عارفة تسيطر» سبب فى تصاعد المشهد.. «مرسى استنى كام يوم عشان يخطب والبلد كانت بتولع»، نزول الجيش فى المدينة وفرض حظر التجول نجم عنه إعادة الأمن بشكل جزئى، كما يؤكد حمادة، الذى يقول: «بس لحد إمتى هيفضل الحظر؟ لازم حل جذرى». يرى غنيم أن الحل الوحيد فى الأزمة الحالية هو تضافر كل القوى من أجل بناء مصر، مؤكداً أن البلد يمر بـ«عنق الزجاجة» مبدياً رغبته فى التصالح مع الإخوان المسلمين ومؤكداً فى ذات الوقت سهولة انتزاع الرئيس مرسى من الجماعة.. «الريس مرمى فى حضن الإخوان وهمّا مسيطرين عليه عشان المعارضة مش بتمد إيدها ليه، إحنا ممكن بسهولة ناخد الريس فى صفنا لأنه سهل يتسيطر عليه»، مؤكداً أن التنازل من قبَل جميع القوى هو الحل الوحيد «لازم الإخوان يتنازلوا شوية، والثوار يتنازلوا همّا كمان، البلد بتضيع وهما بيتخانقوا على الكراسى، التصالح هو الحل الوحيد». يمكنك مشاهدة الملف التفاعلي على الرابط التالي: http://www.elwatannews.com/hotfile/details/161 أخبار متعلقة: «يا بيوت السويس يا بيوت مدينتى.. أستشهد تحتك وتعيشى إنتى» من «الغريب»؟ أبناء «الغريب»: مبارك قاطعنا لأن «عرافة» أخبرته أن نهايته ستكون على يد السوايسة «الحاجة ثريا»: شفت الأمن المركزى فى الشوارع.. خفت السويس.. «أنا صاحى يا مصر أنا صاحى.. سهران وفى حضنى سلاحى» المهنة.. بطل المؤرخ عاصم الدسوقى: «روح الانفصال» تتغذى على إهمال الحكومة.. وعناد أهل القناة سيولد «الكفر بالبلد»