مشاريع لإنتاج «الجبنة» موتزاريلا وعكاوى.. البيتى يكسب
مشاريع لإنتاج «الجبنة» موتزاريلا وعكاوى.. البيتى يكسب
- إدارة الأعمال
- خط إنتاج
- دراسات الجدوى
- دراسات عليا
- عالى الجودة
- عزبة فودة
- فى التلاجة
- لازم نفهم
- محافظة كفر الشيخ
- أبحاث
- البيتى يكسب
- إدارة الأعمال
- خط إنتاج
- دراسات الجدوى
- دراسات عليا
- عالى الجودة
- عزبة فودة
- فى التلاجة
- لازم نفهم
- محافظة كفر الشيخ
- أبحاث
- البيتى يكسب
«معمل الجبنة المنزلى يمكن أن ينتج 1600 كيلوجرام شهرياً»..هكذا تظهر النتيجة الأولى عبر محركات البحث لهؤلاء الباحثين عن جدوى عمل الجبن منزلياً، من بينهم نورالدين فوزى، الشاب الذى فكر قبل عام فى مشروع يدر عليه دخلاً إضافياً دون أن يتعارض مع وظيفته الحكومية.
{long_qoute_1}
«والد صديقى كان مهندساً زراعياً، نصحنى بمشروع الجبنة البيتى، بدأت أعمل أبحاثى عنه لأنى ماكنتش أعرف حاجة»، سرعان ما بدأ «نور» إنتاجه فعلياً، حيث بدا الأمر فى بدايته بسيطاً «قلت إحنا فى عزبة ومفيش أكتر من الألبان، الموارد متوافرة فى عزبة فودة سلطان، قرية إبشان، مركز بيلا، محافظة كفر الشيخ»، لكنه سرعان ما اكتشف مجموعة مشاكل هددت مشروعه فى مهده: «المواشى مابقتش تاكل خضرة، اللبن قل ودسمه كمان قل، والمزارعين بيبيعوا اللبن بعد ما يبيتوه ليلة فى التلاجة وياخدوا وشه، غير إنهم بيتفقوا مع تجار بعينهم يشتروه بدسم قليل مقابل سعر تقريباً 5 جنيه للكيلو»، مشاكل عدة دفعته لمحاولة فهم السوق بشكل أقرب «بدأت أحضر دراسات عليا فى مجال إدارة الأعمال، ومهتم جداً بمسألة دراسات الجدوى»، درسٌ قوى تعلمه فى شهور معدودة «الأهم من المنتج عالى الجودة، دراسة السوق وإرضاء الزبائن فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة».
درس تعلمته رانيا الجوهرى مبكراً للغاية، الشابة التى دشنت مشروعها لإنتاج الجبن المنزلى، اختارت جمهورها بعناية من موقعها فى منطقة الهرم، لتتخصص فقط فى إنتاج أنواع بعينها من الجبن «فى الأول كنت متخصصة بس فى تحضير وبيع الجبنة الموتزاريلا، مع الوقت لاقيت الناس عاوزة صوابع موتزاريلا، ورومى مقلية، شوية شوية عملت خط إنتاج خاص بيا فى مصنع يملكه صديق زوجى فى محافظة كفر الشيخ»، جهد تكلل بالنجاح بعدما بدأت السيدة فى فتح منفذ بيع خاص بها، تحمل عبوات الجبن داخله اسمها، خريجة التجارة التى عملت بمجال المكيفات منذ تخرجها وحتى سنوات قليلة مضت حققت حلمها «عمرى ما كنت هانجح بدون مساندة جوزى، هو اللى اقترح أسمِّى ماركة الجبنة على اسمى: رونى»، استقرت أخيراً على مشروع حياتها الذى ضمت إليه مجموعة من المنتجات «الداعمة» كـ«قواعد» البيتزا، وعبوات «الزيتون» البيتى، وغيرها من المنتجات على طريقة «الشىء لزوم الشىء».