مراكز العلاج الوهمية تفترس أطفال «التوحد»

كتب: سهاد الخضرى

مراكز العلاج الوهمية تفترس أطفال «التوحد»

مراكز العلاج الوهمية تفترس أطفال «التوحد»

برغم أن المعدلات العالمية توضح أن طفلاً على الأقل من بين 10 آلاف مولود يسقط فريسة للإصابة بمرض «التوحد»، فإن تقديرات محلية أكدت ارتفاع نسبة الإصابة بهذا المرض فى مصر إلى معدلات خطيرة وصلت إلى حالة إصابة بين كل 57 مولوداً جديداً، لتصبح مصر من أكثر الدول فى معدلات الإصابة بالمرض، المعروف أيضاً باسم «الذاتوية».

تتعدد الأسباب التى تؤدى إلى سقوط الأطفال فى براثن «التوحد»، لعل أبرزها مشاهدة التليفزيون وممارسة ألعاب «الفيديو جيمز» لساعات طويلة، أو التعرض للتلوث البيئى والأشعات، أو حصول الأم على أدوية غير ملائمة أثناء الحمل، أو إعطاء الطفل تطعيمات بها معادن سامة، وأحياناً قد تكون هناك عوامل وراثية وراء الإصابة بالمرض.

«الوطن» تفتح ملف هذا المرض، الذى لم يعرف المصريون علاجاً شافياً له حتى الآن، ما دفعهم إلى اللجوء لبعض مراكز التأهيل النفسى، التى انتشرت بصورة كبيرة فى أرجاء الجمهورية، وغالباً لا تخضع لأى إشراف حكومى، ما سمح لها باستغلال أهالى المرضى، وبيع «الوهم» لهم، بدعوى تدريب أبنائهم للاندماج فى المجتمع المحيط بهم، وتكون المحصلة فى الغالب مجرد «صفر كبير».

{long_qoute_1}

ويرصد الملف تعرض عدد من الأطفال للضرب والتعذيب داخل بعض المراكز الخاصة، ما أكسبهم الشعور بالعدوانية تجاه الآخرين.


مواضيع متعلقة