آخرهم منفذ تفجير الأورام.. لماذ يلجأ الإرهابيون إلى الأسماء الحركية؟
آخرهم منفذ تفجير الأورام.. لماذ يلجأ الإرهابيون إلى الأسماء الحركية؟
- معهد الاورام
- حادث معهد الاورام
- منفذ حادث معهد الاورام
- انفجار معهد الاورام بالمنيل
- معهد الاورام
- حادث معهد الاورام
- منفذ حادث معهد الاورام
- انفجار معهد الاورام بالمنيل
"معتصم، معاذ، عياش"، أسماء حركية استخدمها الإرهابيون المتورطون في حادث تفجير معهد الأورام، وفقا لبيان وزارة الداخلية الذي كشفت فيه عن ملابسات الحادث وذلك بعد إجراءات الفحص والتحري، وجمع معلومات وتحليلها بمعرفة قطاع الأمن الوطني.
منفذ الحادث هو عضو حركة "حسم" التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي، وهو عبد الرحمن خالد محمود عبد الرحمن، واسمه الحركي "معتصم"، هارب من أمر بضبطه وإحضاره على ذمة إحدى القضايا الإرهابية لعام 2018، والمعروفة بـ"طلائع حسم".
نتائج الفحص أسفرت، أيضا، عن تحديد عناصر الخلية العنقودية لحركة حسم، ومنهم حسام عادل أحمد محمد، واستخدم هو الآخر اسما حركيا وهو معاذ (مضبوط)، وهو أحد عناصر الرصد والدعم بحركة حسم الإرهابية، وآخر هارب بإحدى الدول واسمه الحركي "محمد عياش"، وهو أحد الكوادر العسكرية في حركة حسم بأحد المعسكرات الإرهابية بتلك الدولة.
نبيل نعيم: استخدام الاسم الحركي للتخفي من الأجهزة الأمنية
استخدام الأسماء الحركية، بين أفراد التنظيمات الإرهابية أمر شائع يلجأون إليه للتخفي من الأجهزة الأمنية وعدم تمكينهم من الوصول إلى هوياتهم الحقيقية، حسب قول نبيل نعيم الخبير في شؤون الحركات الإسلامية.
وأضاف نعيم لـ"الوطن" أن الاسم الحركي يعرف بينهم بـ"الكنية"، لأنه في الأغلب يكون مشتملا على كلمة "أبو فلان" مثل "أبوعمر"، وهو يعرف به أفراد التنظيم بعضهم البعض ويستخدمونه في التعامل اليومي بينهم تحسبا لتتبع الأجهزة الأمنية للمكالمات الهاتفية بينهم على اعتبار أن جميعهم أسماء مطلوبة أمنيا.
وأوضح الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية أن "الكنية" أو الأسماء الحركية لأفراد التنظيمات مختلفة، فقد يلجأ بعضهم لأسماء الصحابة تيمنا بهم وبإيمانهم على اعتبار أنهم جماعة إسلامية، وقد يستخدم البعض الآخر أسماء أبناءهم كأن يطلق على نفسه "أبو عبد الله" أو "أبو محمد".
ناجح إبراهيم: أعضاء التنظيم نفسهم لايعرفون الأسماء الحقيقية لبعضهم
الأسماء الحركية أيضا يلجأ إليها مؤسسو التنظيمات الإرهابية السرية حتى لا يعرف أفراد التنظيم أسماء بعضهم البعض، وحسب قول الدكتور ناجح إبراهيم، خبير الحركات الإسلامية، فإن أعضاء التنظيم نفسهم لا يعرفون الأسماء الحقيقية لبعضهم حتى لا يفشي أحدهم بهويتهم في التحقيقات حال القبض عليه.
وأضاف إبراهيم لـ"الوطن" أن الكنية أو الإسم الحركي لايمنع رجال الأمن من كشف هوية الأشخاص، وبعد الفحص والتحري وجمع معلومات عنهم يتكتب الاسم الحركي في بطاقة التعارف الأمنية الخاصة بكل فرد من التنظيم.