دبلوماسية 30 يونيو تعمل على تمهيد العودة إلى الهوية فى مواجهة التطرف
دبلوماسية 30 يونيو تعمل على تمهيد العودة إلى الهوية فى مواجهة التطرف
شهدت السياسة الخارجية المصرية تحولات عقب ثورة 30 يونيو أعادت إلى مصر هويتها الخارجية الداعمة طوال تاريخها لاستقرار الدول واحترام سيادتها، لا التدخل لدعم أطراف بعينها كما كانت تخطط جماعة الإخوان فى فترة توليها حكم مصر، بحسب خبراء ومحللين.
وقال خالد المطرود، مدير شبكة البوصلة السورية الإعلامية، لـ«الوطن»، إن «السوريين يحترمون سياسة مصر الخارجية، عكس الفترة التى وجد فيها الإخوان، فقد كانوا كياناً غريباً على الدولة المصرية وعلى سياستها الخارجية».
وأضاف: «مصر وسوريا دوماً شعب واحد وقرارات واحدة ومصير واحد، لكن الإخوان لم يكونوا يرون ذلك وأرادوا تدمير الدولتين العصيتين دوماً فى مواجهة مختلف المؤامرات والمخططات».
وتابع: «مثل هذه الأمور لم تكن لتخدم إلا المخططات الصهيونية والأمريكية لإضعاف المنطقة».
من جهته، قال رمزى الرميح، المستشار السابق بالجيش الوطنى الليبى، إن «30 يونيو لم تكن المنقذ لمصر فقط من جماعة الإخوان والتيارات المرتبطة بها، وإنما كانت منقذة للمنطقة، فقد ولدت سياسات خارجية يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسى والوزير سامح شكرى الذى أصفه بعميد الدبلوماسية العربية فى الوقت الحالى».
أكاديمى ليبى: لا يهم المصريين إلا وحدة ليبيا
وأوضح «الرميح»: «جماعة الإخوان كانت تعتقد أنها ابتلعت مصر، وسيطرت على ليبيا التى كانت بالنسبة للجماعة بيت مال، وبدلاً من أن تتحول إلى رخاء الشعوب العربية تحولت إلى أهم أدوات الهدم والتخريب والفوضى والإرهاب، وهى الأمور التى لفظها الشارع المصرى ومن بعده الشارع الليبى».
خبير: لم يكن مقبولاً أن تكون "القاهرة" مرتهنة بتركيا
وقال «الرميح»: «النظام فى فترة الإخوانى محمد مرسى كان شريكاً فى المؤامرة على ليبيا، يدعم الإرهاب والقتل والعنف مقابل تمكين الجماعة وتمكين مشروعهم فى المنطقة، لكن هذه السياسة تغيرت وسقطت».
وتابع: «وقفت مصر مع ليبيا، ووقفت ضد مؤامرة تركيا، وهى لا يهمها إلا مصلحة الليبيين ووحدة ليبيا وأمنها واستقرارها، مصر لا تريد إلا العيش الكريم لليبيين وهذه أهم أركان السياسة الخارجية المصرية تجاه ليبيا».
وقال: «تخيلوا لو بقى مرسى فى مصر وبقيت نفس السياسة الخارجية لتحولت ليبيا ومصر إلى مجرد إمارة إخوانية تقوم على الخوف والتنكيل والإقصاء والقتل والتكفير، ولكانت مصر عدواً لكثير من دول المنطقة ودول العالم، نتيجة سياسة خارجية كان لا يمكن أبداً أن يطلق عليها سياسة مصر الخارجية، وإنما سياسة الجماعة الإرهابية».
وشدد الأكاديمى الليبى على أنه ليس هناك أحد أحرص على ليبيا من مصر.
«الصورة بقت حلوة».. من العزلة للريادة
قيادة القارة السمراء.. من "تجميد العضوية" إلى "رئاسة الاتحاد الأفريقي"
استقلال القرار والمصلحة الوطنية.. كلمة السر في خريطة التحالفات الخارجية