طبيب: الإغلاق ليس حلا لمواجهة كورونا.. والعالم يتجه نحو التعايش

كتب: محمد عزالدين

طبيب: الإغلاق ليس حلا لمواجهة كورونا.. والعالم يتجه نحو التعايش

طبيب: الإغلاق ليس حلا لمواجهة كورونا.. والعالم يتجه نحو التعايش

قال الدكتور محمد حسن منيسي، أستاذ الباطنة بالقصر العيني، إن العالم أجمع اتخذ قرارا بالفتح وليس بالإغلاق لمواجهة فيروس كورونا، موضحا أن فكرة الإغلاق كان يتم استخدامها قديما في حدوث جوائح سريعة للحد منها بشكل مؤقت ولكن الاستمرار في غاية التأثير على المواطن بشكل عام، لافتا إلى أن الإغلاق يجري إلغاؤه تدريجيا، ومن المتوقع حدوث بعض الزيادات في الإصابات لغير الملتزمين.

وأضاف خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الآن"، المذاع على فضائية EXTRA NEWS، أنه من الضروري منع دخول المواطنين للأماكن الخدمية دون ارتدائهم كمامة أو تعقيم اليدين وترك مسافات بين المواطنين، ويتم معاقبة الجهة التي لا تطبق هذه المعايير، لافتا إلى أن هناك أنواعا كثيرة للكمامات، وفرص نقل العدوى للشخص غير المصاب بكورونا عند ارتدائه الكمامة قد تكون 70%، أما المريض إذا ارتدى الكمامة ففرصة نقله للعدوى أقل من 10%.

وأشار إلى أنه لابد من كل المواطنين سواء كان مريضا أو سليما ارتداء الكمامة حيث تصل نسبة فرص نقل العدوى أقل من 3% للمسافة أقل من متر، أما إذا كانت المسافة الآمنة أكثر من متر ففرصة نقل العدوى أقل من 1%، بشرط ارتداء الكمامة بشكل صحيح.

وأوضح أن العالم سيتغير بعد كورونا، حيث سيتم التقليل من التلاحم المجتمعي وبعض العادات الغريبة في العالم مثل المصافحة والتقبيل، "عاوزين نتعامل مع كل حاجة على أنها مش بس ملوثة بكورونا ولكن ملوثة بأي حاجة تانية"، لافتا إلى أن الهلع من كورونا مبالغ فيه إذ أن 80% من مصابي كورونا لديهم أعراض بسيطة أو دون أعراض.       


مواضيع متعلقة