جمعة: ليس الذكر كالأنثى لم تكن للتمييز بين الجنسين ولكن لخدمة المسجد

كتب: محمد عزالدين

جمعة: ليس الذكر كالأنثى لم تكن للتمييز بين الجنسين ولكن لخدمة المسجد

جمعة: ليس الذكر كالأنثى لم تكن للتمييز بين الجنسين ولكن لخدمة المسجد

قال فضيلة الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن السيدة مريم ابنة عمران، وهي من نسل سيدنا هارون، لذا عندما بدأت الأحداث قالوا "يا أخت هارون" أي يا من انتسبتي إلى نبي الله هارون، موضحا أن السيدة مريم أتت من بيت كريم لها أب وهو عمران ولها أم.

وأضاف "جمعة"، خلال لقاء ببرنامج "مصر أرض الأنبياء"، المذاع على شاشة التلفزيون المصري، ويقدمه الإعلامي عمرو خليل، أن والدة السيدة مريم وهبت ما في بطنها محررا لخدمة بيت الله وهو كان حينئذ البيت الذي تقام فيه صلوات اليهود، حيث أخذ اليهود من سيدنا موسى "خيمة العهد" في سيناء، والتي تحولت فيما سبق إلى قدس الأقداس داخل المعبد اليهودي، ولا يدخلها إلا الكاهن أو الحاخام الأعظم.

وأشار إلى أن والد السيدة مريم كان صاحب الصلاة أو بمثابة إمام المسجد، وعندما ولدت امرأة عمران السيدة مريم قالت "ربي إني وضعتها أنثى، والله أعلم بما وضعت، وليس الذكر كالأنثى"، والمقصود بـ" ليس الذكر كالأنثى" أي في العبادة والخدمة، لافتا إلى أن البعض يأخذ المعنى بأن هناك تمييزا بين الذكر والأنثى عرقيا وجنسيا، والأمر ليس كذلك وهو في الوظيفة والأداء الذي قد وهبت ما في بطنها له وهو خدمة المسجد.


مواضيع متعلقة