وزير الصحة الأسبق: ارتفاع معدل الإصابات بـكورونا بسبب زيادة فحوصات الـ PCR
وزير الصحة الأسبق: ارتفاع معدل الإصابات بـكورونا بسبب زيادة فحوصات الـ PCR
- وزير الصحة الاسبق
- تحاليل pcr
- فيروس كورونا المستجد
- فيروس كورونا
- كوفيد19
- وزير الصحة الاسبق
- تحاليل pcr
- فيروس كورونا المستجد
- فيروس كورونا
- كوفيد19
أكد الدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الأسبق، وعضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، أن ارتفاع أعداد الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، الأيام الماضية يرجع إلى زيادة الفحوصات التى أجرتها وزارة الصحة على المخالطين، فضلاً عن كثرة أماكن فحص «PCR» بمختلف المحافظات.
وقال فى حواره لـ«الوطن» إن أصحاب الأمراض المزمنة والسمنة والأورام أكثر عرضة للوفاة بالفيروس، وإن نتائج استخدام عقار الأفيجان سيتم الإعلان عنها خلال أسبوعين، حيث تتم تجربته بمستشفى العبور التخصصى وقصر العينى الفرنساوى.
د. أشرف حاتم: نتائج عقار الأفيجان خلال أسبوعين.. ونجربه بمستشفى العبور التخصصى وقصر العينى الفرنساوى
هل هناك توصيات قدمتها اللجنة فى ظل إجراءات الحكومة للتعايش مع الفيروس؟
- بالفعل، والحكومة أقرتها الفترة الماضية قبل إجازة عيد الفطر، من حيث ارتداء الكمامات وتطبيق التباعد الاجتماعى وغيرها من الإجراءات التى تهدف إلى الحد من انتشار الفيروس.
وما تعليقكم على استخدام دواء الأفيجان؟
- دواء الأفيجان تم استخدامه فى المستشفيات الجامعية ومستشفيات القوات المسلحة، وجارٍ استخدامه فى إطار التجارب السريرية، ونتائجه النهائية لم تظهر حتى الآن، وجميع الحالات التى تم استخدام دواء الأفيجان عليها، لا نستطيع القول بأن نتائجها مبشرة، إلا فى بعض الحالات المصابة بفيروس الكورونا مع إنفلونزا الخنازير، وذلك لأنه مضاد لفيروس إنفلونزا الخنازير. ولا يمكن إعلان نتائج التجارب لدواء الأفيجان، إلا بعد الإعلان عن نتائج التجارب الإكلينيكية ككل عندما يتم تجميعها، ويتم الإعلان عنها من قبل وزراة التعليم العالى.
وما المستشفيات التى تم إجراء تجارب الأفيجان بها؟
- مستشفى العبور التخصصى التابع لجامعة عين شمس، ومستشفى قصر العينى الفرنساوى الجديد التابع لجامعة القاهرة، ومستشفيات القوات المسلحة، على أن يتم إعلان نتائجها خلال الأسبوعين المقبلين.
هل المستشفيات لديها القدرة الاستيعابية على استقبال كل المصابين؟
- هناك زيادة فى معدل الإصابات بالمرض بين المواطنين، ولكن أكثر من 90% من الحالات بسيطة، والباقى حالات متوسطة وتحتاج للعزل فى المستشفى، ما عدا الحالات التى تحتاج إلى رعاية مركزة وأجهزة تنفس صناعى «الحمد لله قليلة جداً جداً جداً». وتم الإعلان عن أن مصر بها أكثر من 5000 جهاز تنفس صناعى، سواء كان فى المستشفيات الجامعية أو مستشفيات وزارة الصحة، والحمد لله غرف الرعايات المركزة وأجهزة التنفس الصناعى متوفرة.
وماذا عن البروتوكول العلاجى للمصابين؟
- حدث تعديل بسيط للبروتوكول العلاجى للمرض، وهو أن الحالات البسيطة التى لا يظهر عليها أعراض، سيتم عزلهم منزلياً أو فى المدن الجامعية أو نزل الشباب، ويتم متابعتهم بالعلاج، حتى لا يؤثروا على القدرة الاستيعابية لمستشفيات العزل.
هل هناك موعد لتحديد ذروة الإصابة بالمرض فى مصر؟
- محدش يقدر يحدد موعد الذروة، ونأمل الفترة القليلة المقبلة أن الحالات تبدأ فى الانحسار أوائل شهر يوليو، وأسباب زيادة الأعداد يرجع إلى توافر أماكن الفحص المتعددة للمرض PCR سواء داخل القاهرة الكبرى أو خارجها، مما أسهم فى اكتشاف أكبر عدد من الإصابات. كما أنه من المتوقع أن تنخفض معدلات الإصابة مع ارتفاع درجات الحرارة وصعوبة انتقال الفيروس على الأسطح، بالإضافة إلى التأثير الإيجابى للحظر الكامل الذى تم تطبيقه خلال فترة إجازة عيد الفطر المبارك، كما أنه مع زيادة عدد الحالات سيحدث ما يسمى بالمناعة المجتمعية.
هل يتم استخدام أدوية التجلط مع جميع المرضى؟
- موجودة فى مختلف البروتوكولات العلاجية الموضوعة من قبل وزارة الصحة والجامعات المصرية، ويتم إعطاؤها للمرضى لمنع التجلط للدم من خلال الفم، ويعطى كواقٍ أو علاجى.
أصحاب الأمراض المزمنة والسمنة والأورام أكثر عرضة للوفاة بالفيروس.. والبصل والثوم والعسل ليس علاجاً
وماذا عن النسب الأعلى فى الوفاة؟
- الفئات التى تشهد النسب الأعلى للوفيات بكوفيد 19 فى مصر، هم من أصحاب الأمراض المزمنة، سواء كانت أمراض القلب أو السكر أو الكبد أو الفشل الكلوى والأورام، حيث إن أكثر الوفيات بكورونا فى مصر من المصابين بأمراض السكر والسمنة وأمراض الكبد المزمنة والأورام والصدر المزمنة، نظراً لوصول درجات الخطورة لديهم لذروتها، حيث إن هؤلاء المصابين يكون لديهم عوامل خطورة، ويصابون دوماً بالالتهاب الرئوى الحاد، مما يتسبب فى الوفاة.
هل هناك دليل علمى على فعالية استخدام عسل النحل والثوم فى علاج كورونا؟
- لا يوجد أى دليل علمى حتى الآن، على جدواها، وهذه الأطعمة بمثابة نوع محفز من محفزات المناعة أحياناً، وليست علاجاً فعالاً أو واقياً من الإصابة بكورونا.