7 مطالب للأطباء تنادي بتوفيرها كإجراءات احترازية بمستشفيات عزل كورونا

كتب: إسراء سليمان

7 مطالب للأطباء تنادي بتوفيرها كإجراءات احترازية بمستشفيات عزل كورونا

7 مطالب للأطباء تنادي بتوفيرها كإجراءات احترازية بمستشفيات عزل كورونا

وضعت نقابة الأطباء 7 مطالب كإجراءات حماية ومعايير مكافحة العدوى، يجب تواجدها بمستشفيات الفرز.

مطالب النقابة

1- ضرورة عمل مسارات مختلفة للفصل بين المرضى المشتبه بإصابتهم بكورونا عن المرضى المترددين للعلاج من أمراض أخرى أو لصرف علاج نفقة الدولة، أما إذا كان تصميم المستشفى لا يسمح بذلك فيمكن نقلهم إلى مكان آخر، لتقليل احتمالات انتقال العدوى بين المواطنين والفرق الطبية.

2- كما أكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات تقليل تزاحم المرضى في أقسام الاستقبال، وذلك عن طريق تعدد غرف استقبال المرضى وعدم السماح بدخول اكثر من مرافق واحد مع المريض. 

3- ضرورة توفير أعلى معايير الواقيات الشخصية ومستلزمات مكافحة العدوى، حيث أن الطواقم الطبية في مستشفيات الفرز تتعامل في النوبتجية الواحدة مع عشرات المرضى المصابين بكورونا، مع مراعاة عمل اختبار الكفاءة القناع الواقي بعد ارتدائه لضمان عدم التسريب أثناء العمل.

4- الحفاظ على الفرق الطبية، يجب إبعاد كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة والسيدات الحوامل عن التعامل مع مرضى الكورونا، حيث أن هذه الفئات أكثر عرضة للإصابة وللمضاعفات الأخطر، ويمكن لهؤلاء الزملاء أن يساهموا في متابعة علاج الحالات الأخرى.

5- مراعاة أوضاع سكن الأطباء والتمريض، بحيث يتم التقيد بالمسافات البينية الآمنة بين الأسرة، وتطهير السكن بصورة متكررة، حتى لا يصبح السكن مكان لنشر العدوى بين أفراد الطاقم الطبي. 

6- تحتاج المستشفيات حاليا لتأمين شرطي فعال، حيث أن القلق والفزع يجعل تنظيم دخول المرضى للكشف دون تدافع وتزاحم شيء صعب التطبيق جدا في الكثير من الأحوال، وشركات الأمن التي تتولى التأمين تعجز غالبا عن التصرف.

7- زيادة القدرة الاستيعابية للمعامل المنوط بها تحليل المسحات وذلك حتى تزيد القدرة اليومية لتحاليل المسحات، حيث لوحظ التأخير في ظهور نتائج بعض المسحات في الأيام الأخيرة.

جاء ذلك خلال مخاطبتها، للمهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ودكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، لاتخاذ أقصى إجراءات الحماية وأعلى معايير مكافحة العدوى في المستشفيات، وذلك بعد ازدياد حالات الإصابة والوفاة بين الأطباء وأعضاء الطواقم الطبية، حتى وصل عدد الشهداء من الأطباء البشريين إلى أكثر من 50 شهيدا حتى الآن، وعلى الرغم من ذلك مازالت الفرق الطبية تقوم بواجبها في تصدر الصفوف دفاعا عن سلامة المواطنين من أخطار انتشار الوباء. 


مواضيع متعلقة