المسلماني: العالم العربي ليس له أي أطماع على الإطلاق في ليبيا
المسلماني: العالم العربي ليس له أي أطماع على الإطلاق في ليبيا
أكد الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، أن المسار العربي في الأزمة الليبية لا يتعارض مع المسار الأممي، ولا يمكن أن نقول بأن المبادرات السابقة لحل الأزمة الليبية لم تفعل شيئًا، ولكن الأيادي الأجنبية في ليبيا كثيرة، وليست ممثلة فقط في الأيدي التركية المباشرة، ولكن أيضًا ما وراء تركيا، فكان هناك تواجد أوروبي في ليبيا لسنوات ولم يكن تواجدًا سليما من ناحية التوجه السياسي.
وأضاف "المسلماني"، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "سكاي نيوز عربية"، أن العالم العربي لا يريد أن يتدخل في ليبيا من أجل مصلحته، فلا توجد مصلحة مباشرة لمصر، ولا ترغب في الحصول على ثروة ليبية أو أراضي ليبية، كما أيضًا لا توجد مصلحة لتونس أو الجزائر، فالعالم العربي ليس له أي أطماع على الإطلاق في ليبيا، ويتدخل لحل الأزمة بشكل أخلاقي وقيمي.
وأكد الكاتب الصحفي، أن سعي الدول العربية لحل الأزمة الليبية يأتي من باب وحدة الدول العربية والحفاظ على الثروة الليبية وأن تصبح ثروة ليبيا لليبيين، ولكن " يظل الإطار الكبير فضفاض فهناك تنافس أوروبي -أوربي وتنافس أمريكي- أوروبي، وغطاء غربي بالتأكيد موجود للأداء التركي، فالمسار العربي لا يتعارض مع المسار الأممي في حل الأزمة، ولكن يجب أن يكون الغطاء العربي حاضرًا بقوة، وموازيا للمسار الأممي من أجل تصحيح المسار إذا ما انحرف أو انخمد يوما ما".