طوارئ بالأوقاف لاستقبال العيد واجتماع لوضع الضوابط

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

طوارئ بالأوقاف لاستقبال العيد واجتماع لوضع الضوابط

طوارئ بالأوقاف لاستقبال العيد واجتماع لوضع الضوابط

أعلنت وزارة الأوقاف حالة الطوارئ بداخلها، استعدادًا لفاعليات يوم الجمعة المقبلة، حيث تستقبل صلاة عيد الأضحي المبارك وشعيرة صلاة الجمعة.

وشدد القطاع الديني، في منشور له، على اقتصار مساجد الجمهورية على رفع تكبيرات العيد من خلال مكبرات الصوت عبر إذاعة القرآن الكريم دون حضور للمصلين أو المكبرين، واقتصار الحضور للمساجد على الإمام والعمال المكلفين بإذاعة التكبيرات دون فتح المسجد للمصلين.

وأوضحت مصادر لـ"الوطن" أنَّ وزارة الأوقاف ستطبق القانون حال مخالفة القرارات، فلن تسمح بإقامة صلاة العيد داخل المساجد إلا مسجد السيدة نفيسة فقط، حيث سيتم بث الصلاة منه عبر التلفزيون والإذاعة المصرية، كذلك هناك تنسيق مع كل مؤسسات الدولة لرصد أي مصليات بالشوارع الرئيسية أو الجانبية أو بجانب حرم المسجد.

فيما يعقد محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، اليوم، اجتماعًا موسعًا عبر خاصية زووم، مع قيادات المدريات لبحث ضوابط العودة التدريجية لصلاة الجمعة بعد عيد الأضحي، حيث تدرس الوزارة خلال هذه الأيام آلية وضوابط العودة التدريجية لصلاة الجمعة وتقديمها للجنة إدارة أزمة كورونا بمجلس الوزراء في اجتماعها بعد عيد الأضحى.

وعلمت "الوطن" من مصادر بالوزارة أنَّ دراسة العودة التدريجية لصلاة الجمعة سيكون مواكب للحفاظ علي جميع الإجراءات الوقائية فلن يكون هناك فتح لدورات المياه، أو أماكن الوضوء، كذلك إستمرار غلق دور المناسبات، وعدم فتح أي أضرحة أو مقامات نهائيًّا أو فتح الأبواب المؤدية إليها وعدم إقامة أي دروس أو ندوات أو مقارئ أو أنشطة، وعدم تشغيل أي كولديرات أو ترك أي مبردات مياه أو نحوها داخل المسجد، وعدم فتح أي مكتبات داخل المسجد، وعدم استخدام مكبرات الصوت الخارجية إلا في الأذان فقط، وتكون الإقامة والصلاة بالمكبرات الداخلية فقط

كذلك تواجد الإمام أو المسؤول عن المسجد في جميع الصلوات ، وعدم ترك مفاتيح المسجد مع أي شخص كان من غير العاملين بالأوقاف،والاقتصار في هذه المرحلة على فتح المساجد فقط دون الزوايا أو المصليات، وفي حالة الضرورة لعدم وجود مسجد نهائيًّا بالمنطقة يتم الفتح على قدر الضرورة بعد موافقة كتابية من مدير المديرية وتحت إشرافها بذات الضوابط المذكورة كذلك ضرورة ارتداء المصلين للكمامة، ووضع علامات التباعد بين المصلين والالتزام بها، وعدم المصافحة أو المعانقة، وفي حال ترك مفاتيح أي مسجد مع أي أحد من غير العاملين بالأوقاف ، سيتم توقيع أقصى عقوبة على المتسبب.

بدوره، أكّد مصدر مسئول بالأوقاف أنَّه لا نيه لتقليل مدة خطبة الجمعة وليس هناك نقاش أو أطروحة بهذا الشكل داخل الوزارة، مبينًا أنَّ الوزارة تدرس العودة التدريجية لصلاة الجمعة مع مراعاة الإجراءات الإحترازية، حيث يعقد الوزير عدة اجتماعات مع المدريات لضبط هذا المشهد. 


مواضيع متعلقة