صبحي يحارب كورونا من النجيلة لحملات التوعية: مهمتي تخلص لما ينتهي
صبحي يحارب كورونا من النجيلة لحملات التوعية: مهمتي تخلص لما ينتهي
لم يكتف بقضائه أياما طويلة تجاوزت الشهرين، داخل مستشفى العزل لعلاج مصابي كورونا حتى التعافي، ولكن بعد تعافي جميع المرضى وإنهاء مهمة مستشفى العزل، ما زال يشعر أنه مهمته مع كورونا لم تنتهِ، ليقرر التطوع في نشاط آخر يساهم خلاله في المساعدة للانتصار على كوفيد 19.
عمل الممرض أحمد صبحي في مستشفى النجيلة لعلاج مصابي كورونا منذ تخصيصه لاستقبال العائدين من مدينة ووهان الصينية، ثم جرى بعدها استقبال المصابين بفيروس كورونا والعمل على رعايتهم حتى وصولهم لمرحلة التعافي الكامل والخروج سالمين.
"العامل النفسي للمرضى"، ذلك هو العنصر الأساسي الذي كان يهتم به "صبحي"، خلال عمله في المستشفى، لما لها من عامل مهم في الشفاء، "نفسية المريض مهمة جدافي العلاج، فإذ كان على ثقة في الشفاء والعلاج ستتحسن حالته بالتأكيد"، حسب حديثه.
بعد انتهاء مدة مستشفيي عزل النجيلة، وعودته مرة أخرى لعمله الطبي في نطاق محافظة الإسماعلية حيث يعيش بها، شعر أن مهمته لم تنتهِ، ليقرر الانضمام لإحدى الفرق التطوعية التي تهد بالتوعية بمخاطر فيروس كورونا، وكيفية التعامل معه، "كمان بنوفر بعض الأدوات الوقائية لتوزيعها على غير القادرين".
يوميا عقب انتهاء ساعات عمله اليومية، يتوجه إلى الفريق التطوعي المكون من أبناء المحافظة، للبحث عن الخطط اليومية، والتي تتنوع ما بين جولات على المحال والمقاهي للتوعية بأهمية الكمامات والتباعد، وتارة أخرى تكون بجولات لتعقيم الأماكن الحيوية وتوزيع كمامات طبية على المارة الذين ليست لديهم أي كمامات.
"مهمتي هتخلص لما كورونا تنتهي"، بهذه الكلمات اختتم صبحي حديثه، فلكل شخص دوره تجاه أزمة فيروس كورونا، لا ينتهي إلا بالقضاء على الفيروس نهائيا.