أحزاب تستعد لـإعادة الشيوخ باجتماعات مع المرشحين ودعاية إلكترونية

كتب: محمد حامد

أحزاب تستعد لـإعادة الشيوخ باجتماعات مع المرشحين ودعاية إلكترونية

أحزاب تستعد لـإعادة الشيوخ باجتماعات مع المرشحين ودعاية إلكترونية

تستعد الأحزاب لجولة الإعادة فى انتخابات مجلس الشيوخ بعقد اجتماعات مكثّفة للتنسيق مع مرشحيها فى الدوائر الفردية لبدء التحركات خلال فترة الدعاية الانتخابية لعرض برامج المرشحين، باستخدام أدوات ووسائل الترويج الإلكتروني.

وتبدأ الدعاية الانتخابية لجولة الإعادة اليوم، على أن يكون التصويت للمصريين في الخارج يومي 6 و7 سبتمبر، وداخل مصر يومي 8 و9 سبتمبر، ويتم إعلان النتيجة النهائية في 16 سبتمبر المقبل.

وقال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر، إن الحزب في حالة انعقاد دائم، استعدادًا لجولة الإعادة، من خلال التنسيق مع مرشحيه لانطلاق فترة الدعاية الانتخابية وتعريف الناخبين ببرنامج الحزب.

وأضاف "صميدة" لـ"الوطن" أن دعاية مرشحي الحزب في الانتخابات تشمل توزيع برنامجهم الانتخابي على الناخبين والترويج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بجانب الجولات التعريفية التي سيقوم بها المرشحون بشكل فردي وسط المواطنين.

وتابع أن الحزب سيقوم بإرسال رسائل SMS إلى الناخبين، لحثهم على المشاركة في العملية الانتخابية، مؤكدًا التزام الحزب بالضوابط المنظمة للدعاية الانتخابية التي أقرتها الهيئة الوطنية للانتخابات، وتكثيف الدعاية الإلكترونية وحظر الاجتماعات والمؤتمرات.

من جانبها، قالت شادية ثابت، عضو الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، إن أمانات الحزب في المحافظات التي يوجد بها مرشحون سيخوضون جولة الإعادة في انتخابات مجلس الشيوخ بدأت اجتماعات مكثّفة للتنسيق، وبحث الاستعدادات لفترة الدعاية الانتخابية.

وأضافت لـ"الوطن" أن مرشحى الحزب خلال فترة الدعاية ملتزمون بالقواعد الحزبية وجميع الإجراءات الاحترازية لحماية المواطنين من فيرس كورونا وتعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات حول هذا الشأن، مشيرة إلى أن مرشحى الحزب يركزون على استخدام أدوات ووسائل الترويج الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعى، وعقد الجولات الميدانية وسط المواطنين لتعريفهم بالبرامج الانتخابية، بما يراعي التباعد الاجتماعي.

وأكدت أن هناك تنسيقًا كاملاً بين مرشحي الحزب في جولة الإعادة ونواب الحزب في التحركات الخاصة بالدعاية، وهناك غرف عمليات منعقدة بشكل مستمر لتقديم كل الدعم للمرشحين وتذليل جميع العقبات التي قد تواجههم، فضلاً عن تعليق اللافتات الدعائية وطبع دعاية ورقية وتوزيعها على المواطنين.

في السياق ذاته، شهدت أمانات عدد من الأحزاب استقالات جماعية بسبب الإخفاق في الجولة الأولى بانتخابات مجلس الشيوخ، حيث تقدم عدد كبير من أعضاء حزب الحركة الوطنية بأمانة مركز أشمون بالمنوفية باستقالاتهم لعدم مساندة الحزب لمرشحيه في العملية الانتخابية.

وقال هاني الشوربجي، الأمين العام للحزب بمركز أشمون: إن الأمانة قررت تعليق عملها لحين إشعار آخر بعد مشاورات مع أعضاء هيئة المكتب السياسي الذين أكدوا أن الواجب يحتم عليهم التصدي لمحاولات ومؤامرات المغرضين ضد الأمانة.

وأكد أن الحزب بكيانه العريق باقٍ وأشخاصه زائلون ويجب على كل منتمٍ للحزب أن يخلص لوطنه المتمثل في كيان سياسي خدمي مجتمعي، وأن يعمل جاهدًا من أجل ارتقاء الكيان لخدمة الجميع، وليس لأغراض شخصية، والبعد كل البعد عن كل المهاترات الغوغائية التي تهدم الكيان.

وأضاف أن الأمانة وحدها لم تتقدم باستقالتها، وإنما تقدّمت أمانتا السادات وتلا أيضًا باستقالتيهما، بجانب عدد من أعضاء الحزب في الأمانة العامة بالمنوفية، مؤكدًا أن الحزب يحتاج إلى الكثير من المراجعات بعد استقالة صلاح حسب الله وعدم تمثيل الحزب في انتخابات مجلس الشيوخ، سواء في القائمة أو الفردي.

وعلمت "الوطن" أن المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، دعا الهيئة العليا للحزب إلى اجتماع طارئ يوم 23 أغسطس المقبل لبحث إخفاق جميع مرشحي الحزب على المقاعد الفردية في انتخابات مجلس الشيوخ، واحتواء الغضب العارم داخل الحزب.

وتقدّم إبراهيم الجنزوري، أمين حزب الحرية المصري بأمانة بركة السبع، باستقالته من الحزب، مؤكدًا أن الحزب لم يلبِّ طموحات الأعضاء في الفترة السّابقة، كما أنّ المواطنين في مركز بركة السبع فقدوا الثقة في الحزب لعدم قيام الحزب بدوره في عدم تلبية طلبات المواطنين في المركز.


مواضيع متعلقة