أطباء: وجود اللقاحات لا يعنى الأمان الكامل.. ولا داعى للاستهتار
أطباء: وجود اللقاحات لا يعنى الأمان الكامل.. ولا داعى للاستهتار
- كورونا
- فيروس كورونا
- كوفيد 19
- وزارة الصحة
- اللقاحات
- لقاحات كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا
- كوفيد 19
- وزارة الصحة
- اللقاحات
- لقاحات كورونا
لم يهدأ الحديث عن محاولات اكتشاف علاج لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) منذ ظهوره، وهو ما زادت وتيرته فى الآونة الأخيرة بصورة كبيرة، بعدما أعلنت بعض الدول عن اعتماد بعض اللقاحات المضادة للفيروس بشكل رسمى، وهو ما صاحبته استفسارات كثيرة حول طبيعة هذه اللقاحات أو الأمصال، وإلى أى مدى يمكن أن يأخذ الإنسان مأمنه بسببها، وما الواجب اتباعه حتى فى حالة وجود اللقاح أو المصل.
فى هذا الصدد يقول الدكتور محمد عزالعرب، استشارى الباطنة بالمعهد القومى للكبد والأمراض المعدية، إن هناك فارقاً بين اللقاح والمصل، فاللقاح هو تطعيم عبارة عن فيروس مضعّف أو مخلق بالهندسة الوراثية، ودوره توليد أجسام مضادة لمقاومة الفيروس، أما المصل فهو عبارة عن بلازما الدم من إنسان أو حيوان سبق تعرضه يتم إعطاؤها للمصاب لأنها تحتوى على أجسام مضادة جاهزة، وبالتالى فإن اللقاح يتم إعطاؤه للشخص قبل الإصابة بعكس المصل الذى يتم اتخاذه بعد الإصابة.
ويضيف «عزالعرب»: بالنسبة لفيروس كورونا المستجد، كل الحديث الدائر حول اللقاحات فقط، والمصل الممثل فى بلازما المتعافين لم يتم اعتمادها بشكل رسمى، وما تم اعتماده فى روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الشركات العالمية هى فقط لقاحات وليست أمصال.
"حتة": ما زلنا فى دائرة الخطر.. والإجراءات الاحترازية أقوى من أى لقاح
ويقول الدكتور شريف حتة، استشارى الطب الوقائى والصحة العامة، إنه حتى يمكن القول إن لقاحاً ما فعالاً بنسبة كاملة وإن المواطن فى درجة عالية من الأمان، لا بد أن تتم تجربته على ملايين من البشر، ولا يعنى مجرد وجوده أنه يعمل بفاعلية، خاصة فى ظل إصابة بعض الناس أكثر من مرة بفيروس كورونا، واللقاح مكون من الفيروس نفسه، وبالتالى نحن فى حاجة إلى لقاح معالج بشكل أكبر.
ويضيف «شريف»: وجود اللقاح يطمئن بعض الشىء، ولكن لا يعطى درجة عالية من الأمان، خاصة أن المطلوب ليس سوى الإجراءات الاحترازية العادية، لأن هذه الإجراءات فى حد ذاتها أقوى من أى لقاح، ولا داعى للاستهتار بأى شكل من الأشكال، لأننا ما زلنا فى دائرة الخطر.