والد يبحث عن طبيب لمساعدة طفلته بعد استئصال عينها: مستعد اتبرعلها بعيني
والد يبحث عن طبيب لمساعدة طفلته بعد استئصال عينها: مستعد اتبرعلها بعيني
- والد
- يبحث
- طبيب
- مساعدة طفلته
- استئصال عينها
- اتبرعلها
- معاناة
- ليالي ياسر
- بني سويف
- والد
- يبحث
- طبيب
- مساعدة طفلته
- استئصال عينها
- اتبرعلها
- معاناة
- ليالي ياسر
- بني سويف
خمسة أشهر من المعاناة عاشتها الطفلة ليالي ياسر جمال، التي تبلغ من العمر عامين فقط، لتعيش كابوسا يصعب تخيله بداية من ثبات أحد أعينها دون تحرك مرورا بجلسات كيماوي للعلاج من كانسر على العين، حتى انتهى الأمر باستئصالهم نهائيا، لتصبح مهمة والدها الأولى البحث عن طبيب تجميل يستطيع إنقاذ شكلها البرئ من التشوه حتى تتمكن من استكمال حياتها بشكل أفضل.
"بنتي كانت طبيعية جدا، ولكن فجأة لقيت بؤبؤ عينها اليمين لا يتحرك ومن هنا بدأت معاناة الخمسة أشهر، وذلك في نهاية أكتوبر الماضي"، بتلك الكلمات بدأ ياسر جمال، ابن محافظة بني سويف، حديثه لـ"الوطن": "أصدقائي نصحوني بعمل أشعة مقطعية في طوارئ مستشفى الجامعة ببني سويف، وأني أقولهم أنها وقعت على دماغها علشان يوافقوا يعملولها أشعة في الطوارئ لأن سعرها خارج ذلك مرتفع الثمن".

"قالولي نتائج الأشعة بتأكد أن البنت مفهاش حاجة"، ولكن الجملة لم تكن كافية لطمأنت قلب ياسر، ليرسل والدتها إلى مستشفى الرمد، ليبلغوها بأنها في حاجة لعمل سونار على العين، وقاموا بتحديد موعد لذلك.

ولم ينتظر ياسر، موعد إجراء السونار على عين ابنته، بسبب سوء حالة ليالي، موضحا: "سارعت للكشف عليها مجددا بعدما أصبحت لا ترى بعينها اليمنى، ليخبرني أحد أحد الأطباء هناك، بضرورة سرعة السفر إلى مستشفى أبو الريش، ولكني فضلت الذهاب إلى طبيب آخر وفقا لنصائح بعض المقربين مني، ليفاجئني الطبيب بطلب أشعة رنين في أحد الأماكن باهظة الثمن في بني سويف".

وقررت زوجتي الذهاب بها إلى التأمين الصحي للكشف عليها، ولكنهم طلبوا سفرنا لمستشفى أبو الريش أيضًا، الأمر الذي جعل الشك يزداد في قلبه ويوافق على السفر للقاهرة، وفقا لما ذكره ياسر: "قاموا بتحويلنا من مستشفى أبو الريش إلى مستشفى القصر العيني، بالإضافة لتوصيتهم بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة، وهناك تلقيت الصدمة بوجود كانسر على العين لدى ابنتي، ويجب تحويلها إلى معهد الأورام".

حالة من القلق والرعب عاشها ياسر في تلك الليلة للمرة الأولى في حياته، ليذهب إلى معهد الأورام وسط مخاوف على مصير ابنته، خاصة في ظل رؤية توصيات من الجميع على سرعة سير الإجراءات والبدء في العلاج الكيماوي للحالة بسبب خطورتها، بحسب "ياسر".

استئصال عيون ليالي بعدما فقدت الرؤية
وفي خلال أسبوع فقط داخل مستشفى الأورام، أصبحت ليالي لا ترى بالعين الثانية أيضا، وبعد السير لمدة على العلاج الكيماوي، أضطر الأطباء هناك إلى إجراء تدخل جراحي باستئصال عيون ليالي، حتى لا تمتد الأورام إلى المخ، ليتم عمل عملية في أحد الأعين خلا شهر فبراير الماضي، والمحاولة بالعلاج الكيماوي حتى يتم تحجيم الورم والعمل على علاج العين الثانية.

وسرعان ما أنتهت آمال ياسر برؤية ابنته ترى الحياة مجددا حتى بأحد اعينها، ولكن الأشعة الثانية أوضحت ضرورة استئصال العين الثانية، وذلك في شهر مارس الماضي، بحسب "ياسر": "ومنذ مارس حتى الآن نقوم بعمل أشعة على فترات متابعة تصل لشهور للتأكد من عدم وجود أي نشاط سرطاني أخر".
ياسر: مستعد اتبرعلها بعيوني
واستطرد "ياسر" حديثه: "منذ بداية مرض ابنتي، لم اعمل حتى الآن، حيث تركت عملي في أحد الأفران بسبب صعوبة العمل في ظل السفر المتواصل، وبعد أزمة كورونا أصبح من الصعب العودة لعمل بسبب عدم حاجة أصحاب المحلات لعمال".
"عملي تحول للبحث عن دكتور تجميل للمحافظة على شكل ابنتي"، كما أوضح "ياسر": "تواصلي معي رجال أعمال وموافقون على مساعدتي في كافة التكاليف، وكل ما احتاجه هو المحاولة في إيجاد طبيب يستطيع إجراء جراحة لها على أمل أن ترى مجددا أو على الأقل يتم تجميل شكلها، حتى أنني مستعد للتبرع لها بعيني".