خسائر الملاهي بعد كورونا: تسريح عمالة وخفض رواتب.. والإقبال 30%
خسائر الملاهي بعد كورونا: تسريح عمالة وخفض رواتب.. والإقبال 30%
بعد 6 أشهر، من جائحة كورونا، هناك قطاعات تعرضت لخسائر مادية كبيرة منها، ملاهي الأطفال، والتي توقفت أنشطتها، وانعدمت الزيارات إليها، وهو ما أدى إلى تسريح بعض العمالة، وتخفيض رواتب أخرون بنسبة 20%، ومع إعادة الافتتاح مرة أخرى، بلغت نسبة الإقبال 30% فقط.
عمر سيد، مسئول أحد ملاهي الأطفال، بمنطقة 101 أبطال التحرير، بمحافظة أسوان، تعرض إلى خسارة مادية كبيرة، بعد فيروس كورونا، واضطر حينها إلى غلق الملاهي منذ 15 مارس الماضي، وأعاد افتتاحها في 1 يوليو الماضي: "بقالنا شهرين والدنيا واقعة والخساير زي ما هي وعدد الأطفال اللي بيدخلوا الملاهي 40 طفل في اليوم بعد ما كان اليوم بيستقبل مش أقل من 250 طفل"، بحسب "عمر"، فمع تعرضه لهذه الأزمة، اضطر إلى تسريح بعض العمال، بينما خفض أجور الأخرين بنسبة 20%: "غصب عني مشيت الطلاب اللي كانوا شغالين معايا في الملاهي بس الناس اللي فاتحة بيوت فضلوا موجودين ومرتبهم اتخفض"، وفقاً لـ "عمر"، فرواتب العاملين تتراوح بين 2000 جنيه و3000 جنيه، قبل التخفيض.
وعاد "عمر"، للافتتاح بتطبيق بعض الإجراءات الوقائية، من خلال تعقيم الألعاب باستمرار،ة وأيضاً الأطفال وأسرهم قبل دخول الملاهي، وتبلع سعر تذكرة اللعبة بـ 10 جنيهات: "ده سعر قليل جداً بالنسبة للألعاب وخصوصاً أنها متينة وحديثة".

على حديد مدير أحد الملاهى، بمحافظة الشرقية: "قبل ظهور الكورونا كانت الأمور تسير بشكل جيد، وكان الدخل اليومى يتراوح ما بين 4000 إلى 5000 جنيه"، ومع استمرار أزمة كورونا، انخفض الدخل اليومي إلى 1000 جنيه، بسبب ضعف الإقبال عليها، وخوف الأهالي على أطفالهم: "رجعنا نشتغل من تاني وفتحنا مع إجراءات وقائية وفي تعقيم باستمرار على أمل أننا نطمن الأهالي وللأسف الإقبال ضعيف جداً والخسارة بتزيد يوم عن التاني"، وقد اتخذ "علي"، بعض الإجراءات التعسفية مع العمال منذ بداية الأزمة، وهي بتخفيض رواتبهم.