ميت الشيوخ تحتفل بأحد مقاتلي نصر أكتوبر في ذكراه الـ47: فخر دمياط
ميت الشيوخ تحتفل بأحد مقاتلي نصر أكتوبر في ذكراه الـ47: فخر دمياط
كواحد من أبطال الجيش المصري العظيم، وقف بوجه أعدائه يقاتلهم بشجاعة شديدة، فلم يترك سلاحه للحظة واحدة، ولم يتسرب اليأس إليه، وظل يدافع عن وطنه لأكثر من 6 ساعات متواصلة، بكبرياء عالي.
وبعد مرور 47 عاماً، على دوره البطولي في حرب 6 أكتوبر، لا يزال سكان قرية ميت الشيوخ، بمحافظة دمياط، يفتخرون به، ويحتفلون بهذا الانتصار معه، من خلال احتفالية صغيرة بمنزلة.

سعد أنور، 69 عاماً، واحد من أشجع المحاربين في نصر أكتوبر، ورتبته عريف مقاتل، وسلاحه المظلات، وهو مسئول عن استطلاع خلف خط العدو، ويعد 6 أكتوبر، يوماً قريباً لقلبه، فهو اليوم الذي دافع بكل ما أوتي عن وطنه، وكان سبباً أساسيًا في استعادة سيناء مرة أخرى، واستقرار البلاد، ولهذا يذكره سكان القرية بكل مجلس، ويحتفلون معه بهذا الانتصار العظيم: "يوم حرب أكتوبر ده ميتنسيش أبداً واليوم ده هيفضل محفور في ذاكرة كل محارب قوي مش خاف ووهب روحه لبلده"، بحسب "سعد"، فقد اعتاد على الاحتفال بهذا النصر بشكلٍ مختلفٍ، وسط جيرانه، من خلال إقامة احتفالية بمنزله، يتذكرون فيها أحداث الحرب والانتصار على العدو: "كأنه يوم ميلادي بيجوا لي البيت ويهنوني ونقعد نكلم في كل الكواليس وكل مرة بتبقى مختلفة وبنسهر للصبح".

هناك احتفال آخر، يقيمه سكان القرية على موقع التواصل الاجتماعي، ويتلقى التهاني، وهي وسيلة لتعريف الأجيال الأخرى، جزءً من الانتصارات والبطولات التي حققها أجدادنا: "بستنى اليوم ده من السنة للسنة رغم أني عمري أبدا ما نسيته ولا بطلت أتكلم عنه ولما شخص بيعرف أني كنت مشارك في الحرب، بيفرح جداً وبيشيل لي مكانة مختلفة في قلبه"، ووفقاً لـ "علي"، استمر في خدمته العسكرية، حتى شهر يوليو 1975، وحصل على وسام الكفاءة القتالية من القوات المسلحة، وسام الشرف من القوات الخاصة، درع الوحدة 1343 مظلات.
