افتتاح كلية الطب البشري بفاقوس.. صرح تعليمي جديد بجامعة الزقازيق
افتتاح كلية الطب البشري بفاقوس.. صرح تعليمي جديد بجامعة الزقازيق
افتتح محافظ الشرقية، الدكتور ممدوح غراب، يرافقه رئيس جامعة الزقازيق، الدكتور عثمان شعلان، اليوم السبت، كلية الطب البشري الجديدة التابعة للجامعة، التي تم إنشاؤها في قرية "الديدامون"، بدائرة مركز فاقوس.
جرى افتتاح الكلية في أول أيام العام الجامعي الجديد، بحضور السكرتير العام لمحافظة الشرقية، سعد الفرماوي، واللواء السعيد عبد المعطي، الخبير الوطني للتنمية المحلية ومستشار المحافظ للمشروعات، والدكتور خالد عبد الباري، رئيس جامعة الزقازيق السابق، والدكتور عبد المنعم أبو شرخ، عميد الكلية، ونواب رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس، ولفيف من القيادات التنفيذية والأمنية والشعبية بالمحافظة.
وأكد محافظ الشرقية أن افتتاح كلية الطب البشري بفاقوس تمثل إضافة قوية لقطاع التعليم والبحث العلمي بجامعة الزقازيق، وتعد نواة لإنشاء جامعة شمال الشرقية، لتتناسب مع تعداد سكان المحافظة، والذي يتجاوز 7 ملايين نسمة، مؤكداً أن المحافظة في حاجة ماسة للتوسع في إقامة كليات جديدة، لاستيعاب أكبر عدد من الطلاب.
وأعرب المحافظ عن سعادته لمشاركته في افتتاح هذا الصرح التعليمي والمعرفي والذي سيساهم في تخريج أطباء مؤهلين لتقديم أفضل الخدمات الصحية والعلاجية المتميزة للمرضى وللمترددين على المستشفيات.
وأعرب عن تمنياته للطلاب والطالبات الجدد الملتحقين بالكلية، التوفيق والنجاح والتميز خلال دراستهم بالكلية، تحت إشراف نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس في كافة التخصصات الطبية، مؤكداً أن المحافظة على استعداد تام لتلبية كافة احتياجات الطلاب، وتوفير سبل الراحة، والتي تساعدهم في الوصول إلى مقر الكلية بسهولة ويسر.
وبينما أكد أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً لتطوير التعليم والبحث العلمي، إيماناً منها بأهميته لتحقيق التنمية المستدامة، والتي تسعى لها البلاد للنهوض بالمجتمع وتحقيق حياة أفضل للمواطنين، فقد أشاد محافظ الشرقية بالجهود الذاتية لتبرعات أهل الخير لإنشاء هذا الصرح العلمي، الذي يمثل منارة علمية وتثقيفية وخدمية لأهالي المحافظة.
ومن جانبه، أكد الدكتور عثمان شعلان، رئيس جامعة الزقازيق، أن كلية الطب البشري بفاقوس تُعد صرحاً تعليمياً جديداً، تم إقامتها على أحدث النظم العلمية والتعليمية، وتضم نخبة من الكفاءات والكوادر العلمية المدربة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ومعاونيهم، مشيراً إلى أن الكلية تخدم أبناء قطاع شمال الشرقية، والذين يقدر عددهم بما يقارب 3 ملايين نسمة، لتخفيف العبء والمعاناه عن كاهلهم وتوفيراً للوقت والجهد.
وأضاف رئيس الجامعة أن الرؤيه التي وضعتها الكلية، تطمح لأن تكون مركزاً متميزاً في التعليم الطبي والبحث العلمي، وشريكا فعالاً في تنميه المجتمع، والارتقاء بالمنظومة الصحية محلياً وإقليمياً ودولياً، مشيراً إلى أن الكلية تلتزم بتطبيق معايير الجودة، لتخريج أطباء قادرين على تلبية الاحتياجات الصحية للمجتمع، من خلال المزيد من الأبحاث العلمية المتخصصة والمتقدمة، وفق أخلاقيات المهنة، وبالشراكة مع كافة الأطراف المعنية.
وقدم رئيس الجامعة الشكر لـ"الحاج عبد الرحيم السويدي"، ابن قرية "الديدامون"، الذي تبرع بمساحة الأرض المقام عليها كلية الطب البشري، كما حرص محافظ الشرقية ورئيس الجامعة على تفقد المبنى الأكاديمي للكلية، والمكون من 5 طوابق حيث، يضم غرف للعاملين ورؤساء الأقسام والكنترول واستراحة للطلبة وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى المكتبة والمعامل وقاعات التدريس ومعامل الكمبيوتر ومتحف التشريح و"الباثولوجي".