اعترافات قاتل خالته المسنة: كانت بتدعيلي وسرقتها وشربت بفلوسها حشيش

كتب: خالد فهمي

اعترافات قاتل خالته المسنة: كانت بتدعيلي وسرقتها وشربت بفلوسها حشيش

اعترافات قاتل خالته المسنة: كانت بتدعيلي وسرقتها وشربت بفلوسها حشيش

في شقة متواضعة بدرب الأقماعية فى منطقة باب الشعرية، كان الشاب العشرينى خالد محمد سليم 19 عاما، يزور خالته المسنة زهيرة فتوح 67 عاما، كانت المرأة العجوز منشغلة بالدعاء لابن شقيقتها، كانت تدعو لها بحرارة بأن يصلح الله حاله، بينما كان هو يخطط لأمر وهو يتأمل عدد ذراعها المزين بالقطع الذهبية.

انصرف الشاب من زيارة خالته لكنه لم ينم ليلته تلك، اتصل بصديق له يدعى عبد العزيز عوض، لتعاطى الحشيش، كان الاثنان يعانيان ظروفا مادية صعبة، فالتفت الأول لصديقه وأخبره أن لديه خطة لتدبير مبلغ مالي يكفيهما لأشهر.

كانت الخطة باختصار هي قتل الخالة التى تقيم بمفردها وتجريدها من مصوغاتها وبيعها، لم يعترض الصديق وبسرعة أعدا خطة التنفيذ فى الليلة التالية وقاما بإحضار رادع شخصي وقفازين، وتوجها إليها بعدما تيقنا بتواجدها بمفردها بمسكنها.

صعد الأول إلى مسكن وترك الثاني بابه، وأوهمها بأنه أحد موظفى شركة المياه، ففتحت له ظنًا منها أنه جاء لتركيب عداد مياه بشقتها حسبما أبلغها بذلك، ودلف إلى الداخل ثم رش الثاني رذاذ الرادع على وجهها فخارت قواها وسقطت أرضًا وكتم أنفاسها بأيديهما.

وفقا للتحقيقات فقد قيدا أطرافها بقطع من القماش حتى لفظت أنفاسها الأخيرة وفارقت الحياة، ولما تأكدا من موتها جرداها من حليها الذهبية التي كانت تتحلى بها من أساور وخواتم ثم بحثا عن نقود حتى عثرا على مبلغ ألف جنيه بدولاب الملابس واستوليا على الحلى الذهبي والمبلغ ولاذا بالفرار.

توجه المتهمان إلى تاجر حشيش وقاما بشراء بعض من قطع مادة الحشيش المخدر، بجزء من ذلك المبلغ تعاطياها معًا، واقتسم ما تبقى من المبلغ، وأخفيا الحلى الذهبية المسروقة بمنزل المتهم الثاني.

تم ضبط المتهمين تنفيذًا لإذن النيابة العامة وأقرا بارتكابهما الواقعة، وثبت من تقرير الصفة التشريحية أن الوفاة المجني عليها تعزى إلى أسفكيسيا الخنق لما أحدثته من غلق المسالك الهوائية العليا وحدوث فشل بالتنفس وبإحالتهما لمحكمة الجنايات، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، قضت محكمة بإعدامهما شنقًا، وقامت الأجهزة الأمنية يوم أمس يتنفيذ حكم إعداهما فى سجن الاستئناف بالقاهرة.


مواضيع متعلقة