شائعات تعطيل الدراسة صداع في رؤوس الأمهات

كتب: إنجى الطوخى

شائعات تعطيل الدراسة صداع في رؤوس الأمهات

شائعات تعطيل الدراسة صداع في رؤوس الأمهات

لا تزال الشائعات تحوم حول العام الدراسى الجديد، والتى لازمته قبل انطلاقه بأشهر عديدة، وأصابت أولياء الأمور بحيرة شديدة، فى ظل خوفهم من إصابة أطفالهم بفيروس كورونا، ومؤخراً بدأ فصل جديد من الشائعات حول تعطيل الدراسة، والتحول إلى نظام الـ«أونلاين» مع منتصف شهر نوفمبر الحالى، استعداداً للموجة الثانية من الفيروس المستجد.

وعلى الرغم من نفى وزير التربية والتعليم للأمر فى أكثر من بيان وتصريح حكومى، فإن كثيراً من الأمهات أصابهن القلق مبكراً، وقررن عدم إرسال أبنائهن إلى المدارس، مع توفير بدائل أخرى لمراجعة الدروس، منها الدروس الخصوصية، والمنصات الإلكترونية التى توفرها وزارة التربية والتعليم.

سمعت شيرين عدلى، أُم لطفلين «ملك وعمر»، بالشائعة، وشعرت بقلق قررت على أثره تقليل ذهاب طفليها إلى المدرسة تدريجياً: «الكلام اللى بيتقال بين الأمهات إن الدراسة شوية وهتقفل، إما بعد الانتخابات البرلمانية، أو لما الموجة التانية تبدأ، أنا كنت بنزّل ولادى المدارس، لكن لما الحالات حواليّا بدأت تزيد، قررت أقلل حضورهم تدريجياً، وعلى آخر الشهر غالباً هقعدهم فى البيت».

نشوى أمين، والدة طفلين «لارا»، و«مروان» فى المرحلة الابتدائية، سمعت أيضاً عن الشائعة، لكنها لم تُعرها أى اهتمام، لرفضها فكرة بث الخوف فى نفوس الأمهات، إلى جانب رغبتها فى تلقِّى أبنائها للمنهج الدراسى: «بوديهم المدارس، وملتزمين بإجراءات الوقاية وأدوات التطهير للوقاية من العدوى، ومش ناوية أقعّد ولادى من المدرسة غير لما ينزل قرار رسمى بغلق المدرسة نفسها، ولو حصل أتمنى استمرار الدراسة بنظام الأونلاين، حفاظاً على مستقبل الأولاد وتميزهم فى التعليم».

أما مروة جاب الله فأكدت أن الشائعة تسرى كالنار فى الهشيم بين الأمهات، وأنه بمجرد انتهاء الانتخابات سترفع المدارس الحضور تدريجياً، وتفتح الباب لنظام التعليم الـ«أونلاين»، ثم التعطيل الكامل مع اشتداد فصل الشتاء، بسبب الخوف من انتشار العدوى فى المدارس: «بودى بنتى المدرسة، وأعتقد فى نهاية نوفمبر إن ما كانش فى نُصه هتقعد فى البيت».

شعور بالضيق انتاب أميرة منصور، بمجرد أن سمعت بالشائعة، وعبَّرت عن ذلك بقولها: «بودّى ولادى المدرسة، وواخدين كافة إجراءاتنا الاحترازية، والمدرسة وفرت كل طرق الحماية لمنع انتشار الفيروس، ولاحظت إن الطاقة السلبية عند الولاد قلّت جداً، بعد ما كانوا بيعانوا من قعدة البيت، ونفسى الكلام المتداول يطلع إشاعة، خاصة إنى لا أثق فى التعليم الأونلاين، ولازم الدنيا ترجع زى زمان».


مواضيع متعلقة