مرصد الإسلاموفوبيا: يتم الحديث عن المسلم باعتباره متعاطفا مع الإرهاب
مرصد الإسلاموفوبيا: يتم الحديث عن المسلم باعتباره متعاطفا مع الإرهاب
قال حسن محمد مدير مرصد الإسلاموفوبيا بدار الإفتاء المصرية، إن الظواهر التي بدأت في الصعود منذ 4 سنوات بخصوص الإسلاموفوبيا يمكن حصرها في 3 محاور، الأول الإسلام باعتباره دين يحتوي على قيم لا تناسب وتتعارض مع القيم الغربية، الثاني هو تجذر العنف في الديانة الإسلامية وكأن كل مسلم يمارس العنف تجاه الآخرين وهو ما رصده في الكثير من الأفلام والمسلسلات والروايات والكتابات الغربية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفبة ببرنامج "مانشيت"، الذي يعرض عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن المحور الثالث يتعلق بالأفراد، إذ أنه في أفضل الأحوال كان يتم الحديث عن الفرد باعتباره متعاطفًا مع الإرهاب إن لم يكن إرهابيًا، إذ يصدر للمواطن الغربي هذه الصورة عن الإسلام والمسلمين في كافة المجالات بوسائل الإعلام والكتب ونشرات الأخبار والروايات والمسلسلات.
وتابع: "تكرار هذه الصورة ونشرها بشكل كبير وواسع أدى إلى أنها أصبحت الصورة النمطية السائدة عن المسلم، وبالتالي فإن وجود المسلم في أي مجتمع أصبح يثير الخوف والريبة إلا بعض الباحثين ودوائر صنع القرار التي تتحدث على خلاف ما تفرضه هذه الصورة النمطية وتكشف الصورة الحقيقية عن الإسلام والمسلمين".
وأردف أن المرصد يواجه هذه الصورة من خلال بعض الامور مثل الخطب على كل المستويات والمقالات والتقارير التي ستنشر في فرنسا وفيينا، وإعادة بناء من يقدم الإسلام وبالتالي فإن مفتي الجمهورية أعلن إطلاق دورات لتدريب من يتولون نشر الدعوة في أوروبا وبخاصة في فرنسا والنمسا.